جاري التحميل...

احتفال كنائس الروم الارثوذكس و الكاثوليك بذكرى 1700 عام على مجمع نيقية

من مدينة ارنيق التركية كنائس الروم الارثوذكس و الكاثوليك يحتفلون بتذكار مجمع نيقية

احتفال كنائس الروم الارثوذكس و الكاثوليك بذكرى 1700 عام على مجمع نيقية

في يوم 28 نوفمبر 2025 م وفى موقع مدينة نيقية التاريخية (بدولة تركيا)، في  مشهد تاريخي، اجتمع البابا لاون الرابع عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية مع غبطة البطريرك برثلماوس الأول بطريرك كنيسة الروم الأرثوذكس  ورؤساء الكنائس المسيحية المختلفة على ضفاف بحيرة إزنيق، بين الحفريات الأثرية للكنيسة القديمة للقديس نيوفيتوس، للأجل إحياء ذكرى مرور 1700 عام على مجمع نيقية المسكوني  و  صدور قانون الإيمان النيقاوي، الذي وضع أسس العقيدة المسيحية المرجع الروحي لجميع الكنائس المسيحية.

 

وتقع مدينة إزنيق، أو نيقية سابقًا، على بعد 130 كيلومترًا جنوب شرق إسطنبول، وهي مركز محافظة تحمل الاسم نفسه و تشتهر المدينة بكونها مقر انعقاد المجمع المسكوني الأول عام 325 . وفي عام 2014، اكتشفت بقايا كنيسة قديمة ، بُنيت باسم القديس نيوفيتوس، الشاب المسيحي الشهيد الذي قتل عام 303 خلال اضطهادات الإمبراطور دقلديانوس. دُمّرت الكنيسة بزلزال عام 740 وابتلعتها مياه البحيرة، وما زالت أطلالها واضحة من الضفة حتى اليوم.

وعلى ضفاف البحيرة، وقف البابا لاون الرابع عشر إلى جانب البطريرك برثلماوس الأول وقيادات الكنائس الأخرى للصلاة معًا، وقد تضمنت الاحتفالية

1-    تحرك الحبر الروماني والبطريرك في موكب مهيب نحو المنصة المقامة بجوار الأطلال، متقدّمَين بإنجيل مذهب، فيما ترددت التراتيل باليونانية واللاتينية 

2-   2-  ألقى البطريرك برثلماوس الأول وبعده القى البابا لاون الرابع عشر كلمته

3-    3- بعد ذلك بدأت صلاة تلا قيها البابا لاون الرابع عشر والبطريرك برثلماوس الأول قانون الإيمان (النيقاوي-القسطنطيني معًا)، بصيغته الاصلية دون إضافة Filioque عقيدة الانبثاق الروح القدس من الأب والابن  

وأخيرا وأعرب البابا لاون الرابع عشر عن امتنانه للبطريرك برثلماوس على مبادرته في تنظيم الاحتفال بهذه الذكرى،

 

هذا وقد شهد هذا اللقاء المسكوني التاريخي حضور كبار رجال الدين والمطارنة من مختلف الكنائس المسيحية حول العالم، حيث حضر الى جانب قادة الكنيسة الكاثوليكية والبطريرك المسكوني لكنيسة الروم الأرثوذكس،  رؤساء الكنائس الاتية :    

قداسة مار أغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

2-    قداسة الكاثوليكوس باسيليوس مارتوما ماثيو الثالث، كاثوليكوس مالانكارا وبطريرك الكنيسة الهندية الأرثوذكسية

3-    غبطة البطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس

4-    غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الكاثوليك

5-    غبطة الكاردينال مار رافائيل ساكو، بطريرك بابل للكلدان الكاثوليك

6-    غبطة ساهاك الثاني ماشليان، بطريرك الأرمن الأرثوذكس في تركيا

اما عن الممثلون عن الكنائس:

1-    نيافة الأنبا برنابا، مطران تورينو وروما للأقباط الأرثوذكس، ممثلاً عن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

2-    سيادة المتروبوليت باسيليوس منصور، متروبوليت أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس، ممثلاً عن غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس

3-    سيادة المتروبوليت نكتاريوس، رئيس أساقفة أنثيدونا ممثلاً عن غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك أورشليم (القدس) و سائر أعمال فلسطين و الأردن

4-    نيافة المطران مار أوراهام يوخانس، متروبوليت لندن وغرب أوروبا للكنيسة الآشورية، ممثلاً عن قداسة مار اوا الثالث بطريرك كنيسة المشرق الآشورية

هذا الى جانب

·        غبطة المتروبوليت إلبيدوفوروس، رئيس أساقفة أمريكا للبطريركية المسكونية

·        صاحب النيافة المطران خوسيه دومينغو أليوا منديتا، عضو الرهبنة الأوغسطينية، رئيس أساقفة بنما ورئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في بنما

·        نيافة مار استفانوس أبراهام، متروبوليت المملكة المتحدة وأوروبا وأفريقيا للكنيسة الهندية الأرثوذكسية

·        القس أنتوني بوجو، ممثل عن الجماعة الأنجليكانية

·        سيادة المتروبوليت جوب، متروبوليت بيزيديا

·        سيادة المطران إيمانويل، متروبوليت خلقيدونية

·        سيادة المطران أرام أتشيشيان

وقد حضر هذا الاحتفال القسّ البروفسور د. جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي. و بعض الشخصيات الرسمية الكاثوليكية وبعض مطارنة السريان الأرثوذكس في تركيا:

و أخيرا

إن نصر المسيحية ليس في القوة، بل في الصليب؛

و ليس فى الاولوية بل فى الشركة و الوحدة

وليس في الماضي، بل في المستقبل الذي  تسنده نعمة الله.

 مستقبل تتجسد فيه المصالحة والوحدة والسلام بين كل الكنائس .

ونحن نتطلع الى اليوم

الذي يلتقي فيه خليفة بطرس الرسول (كنيسة انطاكية و روما)

 وخليفة اندراوس الرسول (كنيسة القسطنطينية)

 الى جانب خليفة مرقس الرسول (الكنيسة القبطية)

وهي الكنائس الرسولية الأربعة التاريخية

على مائدة الافخارستيا كتعبير حقيقي عن وحدة الايمان

 والشركة القائمة على الايمان والمحبة و الرجاء فى الابدية

لنعلن للعالم كله

رسالة المسيح الخلاصية التي أتمها بالتجسد والصليب والقيامة

لنشهد للعالم

على القداسة التي تحياها المسيحة من خلال اتحاداتها بالمسيح

فنحن في الكنيسة القبطية نؤكد

ان الوحدة المسيحة ليست مجرد لقاءات او احتفالات بل شركة في الايمان والمحبة

ونحن نتطلع الى هذا اليوم

بأيمان لا يهتز ومحبة لا تسقط

 

قيّم هذا المقال:

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!