الجمعة 17 يوليو 2026
استشهاد القديس ثاؤدوروس أسقف الخمس مدن الغربية.
في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس ثاؤدوروس أسقف الخمس مدن الغربية. رسمه البابا ثاؤنا البطريرك السادس عشر، و بعد سنة من سيامته أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين، و أرسل والياً اسمه بيلاطس على أفريقيا و مدنها، فسمع بأن هذا الأسقف يثبّت المسيحيين على الإيمان فاستحضره و أمره بأن يبخر للأوثان، فأجابه القديس: (إني أبخر كل يوم لإلهي يسوع المسيح). فاغتاظ الوالي من جوابه، و أمر بتعذيبه بعذابات قاسية. و لمّا لم يرجع عن إيمانه، أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديس ثاؤدوروس أسقف كورنثوس ومن معه.
و فيه أيضاً من سنة 15 للشهداء (299م) استشهد القديس ثاؤدوروس أسقف كورنثوس، و بعض النسوة و أميران اسم أحدهما لوكيوس و الآخر ديفنيانوس و ذلك أنه لما وُشِى بالقديس لدى الأميرين المذكورين، بأنه مسيحي بل و رئيس المسيحيين في كورنثوس، استحضراه و سألاه عن معتقده، فاعترف بأنه مسيحي، فعذّباه بالضرب و كان يوبّخهما على تركهما الإله الحقيقي و سجودهما للأوثان. فأمرا بقطع لسانه، فأخذت امرأة مسيحية اللسان و أعادته للقديس، فوضعه في مكانه و بقوة الله عاد صحيحاً، و أخذ القديس يتكلم و يبيّن فساد عبادة الأوثان. فتعجب الحاضرون، و آمن عدد كبير منهم، كما آمن الأمير لوكيوس، فاغتاظ ديفنيانوس، و قتل القديس ثاؤدوروس، و ثلاث نسوة معه، فنالوا أكاليل الشهادة.غير أنه بعد قليل أقنع لوكيوس ديفنيانوس فآمن هو الآخر بالسيد المسيح ثم ذهب الاثنان إلى قبرص و اعترفا أمام حاكمها بالسيد المسيح و نالا إكليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين