الخميس 19 نوفمبر 2026
استشهاد العذارى الخمسين وأمهن.
في مثل هذا اليوم من سنة 79 للشهداء (363م) استشهدت القديسات الطاهرات الراهبات الخمسون و أمهن صوفية. جمعتهن المحبة الإلهية ليَعِشنَ في دير للعذارى قريب من مدينة الرَّها (إحدى مدن العراق القديمة). و كانت القديسة صوفية رئيسة الدير مملوءة نعمة و حكمة، فهذَّبَتهُن بالآداب الرهبانية حتى صِرنَ كالملائكة. و لمّا مضى يوليانوس الجاحد لمحاربة سابور ملك الفرس، مَرّ في طريقه بهذا الدير، فأمَرَ جنوده بنهبه و قَتْل من فيه. فدخل الجنود و قتلوا الراهبات بسيوفهم و قطعوا أجسادهن، و نهبوا كل ما وجدوه بالدير و قد انتقم الله من هذا الجاحد بأن أصابته طعنة حربة من يد فارس أثناء الحرب قيل أنه القديس مرقوريوس أبو سيفين. أما العذارى القديسات فقد نِلن أكاليل الشهادة و ذَهَبن إلى فردوس النعيم.
بركة صلاتهن فلتكن معنا آمين.
اجتماع مجمع بروما بسبب عيد الغطاس المجيد والصوم الكبير.
و فيه أيضاً اجتمع مجمع بروما في عهد أسقفها القديس ڤيكتور، و البابا ديمتريوس الكرّام بطريرك الإسكندرية الثاني عشر، و سبب انعقاد هذا المجمع، أن المسيحيين كانوا يُعيِّدون عيد الغطاس المجيد و في اليوم الثاني يصومون الصوم المقدس، ثم يفطِرون في اليوم الثاني و العشرين من أمشير. و بعد أيام يحتفلون بأسبوع الآلام و القيامة. فلمّا جلس البابا ديمتريوس على كرسي الإسكندرية، و وَضَع حساب الأبقطى، الذي بموجبه ضُبطت و انتظمت الأصوام و الأعياد في الكنيسة، أرسل صورة منه إلى القديس ڤيكتور أسقف روما، و القديس مكسيموس أسقف أنطاكية، و القديس أغابيوس أسقف أورشليم. و لمّا وصلت هذه الصورة إلى الأب ڤيكتور أسقف روما استحسنها كثيراً و عَقَد هذا المجمع من علماء أساقفته و وافقوا عليها للعمل بها في جميع بلادهم. و بذلك بطُل الخلاف بسبب الصوم المقدس و الفِصح المجيد. ثم انصرفوا إلى بلادهم ممجَّدين الله.
بركة صلواتهم فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.