جاري التحميل...

سنكسار اليوم

11 برمهات 1743

السبت 20 مارس 2027

استشهاد القديس (باسيلاوس) باسيليوس أسقف أورشليم.

التذكارات (2)

استشهاد القديس (باسيلاوس) باسيليوس أسقف أورشليم.

1

استشهاد القديس (باسيلاوس) باسيليوس أسقف أورشليم.

في مثل هذا اليوم استشهد القديس باسيلاوس الأسقف. اشتهر هذا القديس بحياة التقوى و القداسة، فرسمه القديس هرمون بطريرك أورشليم أسقفاً عاماً سنة 298م، مع أساقفة آخرين ليكرزوا ببشارة الملكوت في البلاد التي لم يصلها الإيمان.

كرز هذا القديس في بلاد كثيرة، و لما دخل مدينة شرصونة ببلاد الشام و دعا أهلها للإيمان آمن على يديه بعض منهم، و غضب البعض الآخر فثاروا ضده و طردوه. فخرج و عاش في مغارة خارج المدينة مداوماً على الصلاة إلى الله لكي يُنير بصيرتهم و يؤمنوا بالسيد المسيح.

و بسماح من الله مات ابن والي المدينة، و كان وحيداً له، فحزن عليه كثيراً. و حدث في الليلة التي دُفن فيها أن رأى الوالي في رؤيا ابنه واقفاً و هو يقول:استدعِ القديس باسلاوس و اسأله أن يصلي إلى السيد المسيح من أجلي، فإني في ظلمة عظيمةفاستيقظ الوالي من نومه و أخذ عظماء المدينة و أتى إلى مغارة القديس، و طلب منه أن يدخل المدينة ليصلي من أجل ابنه. فذهب معهم و صلى صلاة قوية، فقام الولد حياً بقوة الله. فآمن الوالي و كل من معه و اعتمدوا على يد القديس.و لما رأى اليهود ذلك، حسدوا القديس مع جماعة من غير المسيحيين، و وثبوا على القديس و ضربوه و جرّوه في المدينة حتى فاضت روحه الطاهرة و نال إكليل الشهادة.بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

نياحة القديس نرسيس أسقف أورشليم.

2

نياحة القديس نرسيس أسقف أورشليم.

و فيه أيصاً من سنة 212م، تنيّح القديس نرسيس أسقف أورشليم، كان هذا القديس مشهوراً بالغيرة الرسولية و القداسة و الخطابة فاختاروه أسقفاً على أورشليم، فرعى رعيّته و قادهم في طريق البِر حتى حسده الشيطان و حرّك عليه بعض الناس الأشرار فألصقوا به اتهامات باطلة، و أسندوها إلى 3 شهود زور. و لما رأى الأسقف ذلك، زهد في العالم، و ترك أسقفيّته و اعتزل في البرّية مستسلماً لإرادة الله دون أن يعرف أحد مكانه. أما الذين شهدوا عليه زوراً فعاقبهم الله بأن احترق منزل الأول، و ضُرِب الثاني بقروح في جسده و فقد الثالث بصره. فتحقّق المؤمنون من براءة أسقفهم و بحثوا عنه حتى وجدوه، و سألوه بإلحاح أن يرجع إلى كرسيه، فعاد معهم و واصل جهاده و تفانيه في سبيل خدمة النفوس. و قد ردّ بوعظه و خُطَبه البليغة كثيرين إلى الإيمان بالسيد المسيح، كما أجرى الله على يديه آيات عديدة. و بعد أن أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

440
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر برمهات