جاري التحميل...

سنكسار اليوم

13 هاتور 1743

الأحد 22 نوفمبر 2026

تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل.

التذكارات (5)

تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل.

تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل.

1

تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل.

في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة جبرائيل المبشر. و هو الذي بشَّر زكريا الكاهن بميلاد يوحنا المعمدان (لوقا 1 : 8 – 22). و كذلك هو الذي بشَّر العذراء مريم بميلاد مخلّص العالم (لوقا 1 : 26 – 38). لذلك أعطته الكنيسة لقب (ملاك البشارة). (تذكارات الملائكة و السمائيين عموماً تكون بمناسبة بناء و تدشين أول كنيسة على اسم هذا الملاك أو ذاك)

شفاعته فلتكن معنا آمين.

نياحة البابا الأنبا خارياس البطريرك الرابع والستين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا الأنبا خارياس البطريرك الرابع والستين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا الأنبا خارياس البطريرك الرابع والستين من بطاركة الكرازة المرقسية.

وفيه أيضاً من سنة 748 للشهداء (1032م) تنيَّح البابا القديس زخارياس البطريرك الرابع و الستون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا الأب بالإسكندرية و تأدَّب بالآداب المسيحية. و نظراً لتقواه رسموه قساً، فسار سيرة حسنة، فأحبّه الجميع. و لمّا تنيَّح البابا فيلوثاؤس البطريرك الثالث و الستون، اجتمع رأي الأساقفة و الأراخنة على انتخابه بطريركاً. فرُسم في يوم 20 طوبه سنة 720 للشهداء (1004م). و قد لاقى شدائد كثيرة، فقد حبسه الحاكم بأمر الله مدة ثلاثة أشهر. ثم ألقاه للأسود فلم تمسّه بسوء كما فعلت مع دانيال النبي. و كان يتوعّده بالقتل. و بشفاعة أحد الأمراء أطلق سبيله، فقصد دير القديس مكاريوس حيث مكث هناك تسع سنين، حدثت في أثنائها متاعب كثيرة للمسيحيين إذ قتلوا كثيرين منهم و نهبوا بيوتهم و هدموا كنائسهم. سمح الحاكم بأمر الله لبعض الرهبان ببناء دير خارج القاهرة. فبنوا ديراً على اسم الشهيد مرقوريوس أبى سيفين و هو الدير المعروف الآن بدير الأنبا برسوم العريان (بمعصرة حلوان). و كان الخليفة يتردّد على هذا الدير، لأنه استأنس بالرهبان. فانتهز الرهبان فرصة وجوده، و التمسوا منه عفواً برجوع البابا زخارياس. فعاد إلى كرسيه، و عَمَّر الكنائس، و رمَّم ما هُدم منها. عاش بعد رجوعه اثنتي عشرة سنة، قضاها في خدمة الشعب. و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديس تادرس تيرو.

استشهاد القديس تادرس تيرو.

3

استشهاد القديس تادرس تيرو.

و فيه أيضاً من سنة 22 للشهداء (306م) استشهد القديس تادرس تيرو، و تيرو هو لقب عائلته. كان جندياً في الجيش الروماني. و قد رفض مشاركة زملائه في ممارسة العبادة الوثنية، فاستدعاه رئيس الفرقة، و سأله عن سر امتناعه، فأعلن أنه مسيحي. هدَّدَه بالقتل فتمسَّكَ بالأكثر قائلاً:

يسوع المسيح هو إلهي. إن كانت كلماتي تضايقك اقطع لساني، بل ابتر كل عضو في جسدي، ليت الله يقبله ذبيحة

استبعده رئيس الفرقة إلى حين لعلّه يرجع عن رأيه. ثم استدعاه ثانية و قدّم له إغراءات كثيرة، فلم يتراجع عن إيمانه. فتعرض لعذابات كثيرة، احتملها بشكر لكونها شركة آلام مع المسيح المتألم. و لمّا ألقوه في السجن، أرسل الله إليه ملاكاً يعزّيه. استدعوه للمرة الثالثة، و أحرقوه حياً. فنال إكليل الشهادة. و قامت إحدى المؤمنات بدفن جسده.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

نياحة الأنبا تيموثاوس اسقف أنصنا.

4

نياحة الأنبا تيموثاوس اسقف أنصنا.

و فيه أيضاً تنيَّح القديس الأنبا تيموثاوس أسقف أنصنا. وُلِدَ هذا الأب في أواخر القرن الثالث، و ترَّهب منذ شبابه، نما في النعمة و الفضيلة. فأقاموه أسقفاً على كرسي أنصنا. و بسبب مداومته على تعليم الشعب الإيمان بالمسيح، قَبَض عليه والى أنصنا، و عذَّبَه بأنواع العذاب مدة ثلاث سنين و هو داخل السجن. و لمّا مَلك قسطنطين الكبير، أمر بإطلاق المسجونين من أجل الإيمان في جميع أنحاء مملكته. فخرج هذا الأسقف القديس من حبسه. و جَمَع الكهنة و الشعب و صلّى صلاة من أجل خلاص نفس الوالي الذي عذَّبَه. فاندهش الوالي لمّا سمع بهذا، و قال:

إن مَذهَب هذا الأسقف مَذهَب إلهي لأنه يقابل الإساءة بالإحسان

فاستدعاه و استعلم منه عن حقائق الدين المسيحي، فعلَّمها له، ثم آمن الوالي بالسيد المسيح، فعمَّده الأب الأسقف. ثم ترك الولاية و ذهب إلى الدير و ترَّهب. أما القديس تيموثاوس فواظب على التعليم إلى أن تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

نياحة الأنبا يوساب بجبل الأساس.

5

نياحة الأنبا يوساب بجبل الأساس.

و فيه أيضاً تنيَّح القديس الأنبا يوساب بجبل الأساس. كان هذا القديس من أهل فاو (بلدة تابعة لمركز دشنا محافظة قنا)، وحيداً لأبويه، فربّياه تربية مسيحية. و كان يداوم التردُّد على دير الأنبا باخوميوس أب الشركة. فعملت فيه النعمة. و دخل إلى الدير و ترَّهب، و سَلَك بكل تقوى و نُسك. و قد وَهَبه الله موهبة شفاء الأمراض، فتوافدت عليه الجموع، فخاف أن يضيع تعبه، فصلّى إلى الله أن يوضِّح له الطريق الذي يسلكه. بعد ذلك مضى إلى جبل الأساس و سَكَن في مغارة. و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام. و قد أظهر الله من جسده آيات و عجائب كثيرة.

بركة صلواته فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

323
مشاهدة
0
مشاركة
5
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور