جاري التحميل...

سنكسار اليوم

14 بؤونة 1742

الأحد 21 يونيو 2026

استشهاد القديسين أباكير وفيلبس ويوحنا وأبطلماوس.

التذكارات (2)

استشهاد القديسين أباكير وفيلبس ويوحنا وأبطلماوس.

1

استشهاد القديسين أباكير وفيلبس ويوحنا وأبطلماوس.

في مثل هذا اليوم استشهد القديسون أباكير و فيلبس و يوحنا و أبطلماوس، كان لأباكير أخاً يُسَمَّى فيلبس و اتّفقا مع قسّيسَين أحدهما يسمى يوحنا و الآخر اسمه أبطلماوس على نيل إكليل الشهادة.

فذهبوا جميعاً إلى قرطسا (مدينة قديمة كانت بمحافظة البحيرة و اندثرت و حلّت محلها قرية كوم قرطاس بمركز الدلنجات محافظة البحيرة) و اعترفوا أمام الوالي بالسيد المسيح فأمر أن يرموهم بالسهام فلم تضرّهم. ثم طرحوهم في نار مشتعلة فخلّصهم منها ملاك الرب. ثم أمر أن يُربطوا في أذيال الخيول من قرطسا إلى دمنهور، و لكن الرب حَفِظَهم دون أذى، ثم أمر الوالي بقَطع رؤوسهم خارج مدينة دمنهور. فنالوا أكاليل الشهادة. فجاء المؤمنون و أخذوا أجسادهم و كفّنوها بأكفان غالية و دفنوها بإكرام جزيل.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين

نياحة القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1658 للشهداء ( 1942م ) تنيَّح القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ بدير تاسا مركز البداري محافظة أسيوط، من أبوين تقيَّين فنشأ على البِر و التقوى، و كان منذ صغره شغوفاً بقراءة سِيَر القديسين، و لما كبر اشتاق إلى الرهبنة فذهب و ترَّهب بدير البرموس و سار سيرة فاضلة فرسموه قساً ثم قمصاً و أسندوا إليه رئاسة الدير. و لما خلا كرسي إيبارشية البحيرة رُسِمَ مطراناً لها سنة 1887م، وعُيِّن أيضاً وكيلاً للكرازة المرقسية، و لما خلا كرسي المنوفية زكّاه شعب الإيبارشية ليرعاهم فضُمت إليه سنة 1894م، فأصبح مطراناً للبحيرة و المنوفية و وكيلاً للكرازة المرقسية، و كان مقر كرسيه في الإسكندرية. فأنشأ فيها مدرسة لاهوتية لتعليم الرهبان. قضى في المطرانية اثنين و أربعين عاماً حفلت بجليل الأعمال، مثل بناء الكنائس و تجديدها و إنشاء المدارس القبطية، كما اعتنى خاصة بأديرة وادى النطرون.

و لما تنيَّح البابا كيرلس الخامس، اجتمع المجمع المقدس و استقر الرأي على اختياره قائمقام البطريرك. و بعدها استقر رأى الجميع على تجليسه بطريركاً، في يوم 7 كيهك 1645 للشهداء ( 1928م )، و بعد جلوسه على الكرسي المرقسي اهتم بشئون الكنيسة و الرهبان، فأنشأ مدرسة لاهوتية للرهبان في حلوان، كما رسم للمملكة الإثيوبية مطراناً قبطياً و أربعة أساقفة إثيوبيين. كما سافر في رحلة إلى الحبشة و عمل الميرون المقدس سنة 1930م و مرة ثانية خصيصاً لكنيسة إثيوبيا.

اشتهر بعطفه على الفقراء و المحتاجين و تعضيده لكافة المشروعات النافعة للكنيسة. و لما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

299
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بؤونة