الثلاثاء 21 يوليو 2026
استشهاد القديس بروكونيوس.
في مثل هذا اليوم من سنة 19 للشهداء (303م) استشهد القديس بروكونيوس. وُلِدَ في أورشليم من أب مسيحي و أم وثنية، توفي والده فأخذته والدته إلى دقلديانوس و أعطته هدايا ثمينة و طلبت منه أن يعيّن ابنها والياً فعيّنه والياً على الإسكندرية و أمره بتعذيب المسيحيين، و لما ابتعد قليلاً عن أنطاكية سمع صوتاً يناديه باسمه و يحذره من تعذيب المسيحيين، ثم ظهر له صليب من نور و سمع صوتاً يقول له: (أنا يسوع المسيح ابن الله الذي صُلب في أورشليم) و كان هذا الظهور شبيهاً بظهور السيد المسيح لبولس الرسول عند دمشق. آمن بروكونيوس بالسيد المسيح و صنع له صليباً من ذهب على مثال الصليب الذي ظهر له. و عندما هجم عليه بعض البربر تغلب عليهم بقوة الصليب. علمت أمه بإيمانه فغضبت منه و أعلمت دقلديانوس الذي أمر حاكم قيصرية فلسطين أن يتولى تعذيبه، فلما حضر أمامه اعترف بالسيد المسيح فضربه ضرباً موجعاً حتى أشرف على الموت ثم وضعه في الحبس، فظهر له السيد المسيح و عزاه و شفاه. و في الصباح حضر القديس أمام الوالي و لما رآه الناس صحيحاً صرخوا قائلين (نحن مسيحيون نؤمن بإله بروكونيوس) فضرب الوالي أعناقهم و نالوا أكاليل الشهادة، و كان بينهم اثنين من الأمراء و اثنتا عشرة امرأة، أما القديس فعذبه الوالي كثيراً، أخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
نياحة القديس البابا بطرس الخامس البطريرك الثالث والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.
و فيه أيضاً من سنة 1064 للشهداء (1348م) تنيَّح القديس البابا بطرس الخامس البطريرك الثالث و الثمانون من بطاركة الكرازة المرقسية. ترَّهب بدير القديس مكاريوس الكبير و سار سيرة رهبانية فاضلة، و لما تنيَّح البابا بنيامين الثاني اجتمع رأي الأساقفة و الأراخنة على اختياره بطريركاً و رسموه في 6 طوبه 1056 للشهداء (1340م) و قد قاسى الشعب في أيامه بعض المتاعب و الاضطهادات و كان هو يصلى إلى الله أن يرفعها عنهم، ثم تنيَّح بسلام. بعد أن أقام على الكرسي المرقسي ثماني سنوات و نصف و دُفن بدير الحبش بمصر القديمة.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.