جاري التحميل...

سنكسار اليوم

14 أمشير 1743

الأحد 21 فبراير 2027

نياحة القديس ساويرس بطريرك أنطاكية.

التذكارات (2)

نياحة القديس ساويرس بطريرك أنطاكية.

نياحة القديس ساويرس بطريرك أنطاكية.

1

نياحة القديس ساويرس بطريرك أنطاكية.

في مثل هذا اليوم تنيّح القديس ساويرس بطريرك أنطاكية. وُلِد هذا القديس سنة 175 للشهداء (459م)، في مدينة سوزوبوليس بآسيا الصغرى (أو في مدينة أثينا). ربّاه والداه تربية مسيحية و علّماه العلوم الدينية و الدنيوية، و بعد أن أكمل دراساته في العلوم الفلسفية بالإسكندرية انطلق إلى بيروت ليدرس العلوم القانونية، فأظهر نبوغاً فائقاً فتوقّع له الجميع مستقبلاً عظيماً. نما ساويرس في الحياة الروحية و تنبأ عنه أحد النساك أنه سيصير بطريركاً لأنطاكية و معلّماً للأرثوذكسية و مدافعاً عنها.

بعد ذلك ترهّب في دير القديس رومانوس و ذاع صيت فضائله و علمه، فلما تنيّح بطريرك أنطاكية اختاره الأساقفة و الشعب و أقاموه بطريركاً على أنطاكية سنة 512م، فاستضاءت الكنيسة بتعاليمه التي ذاعت في كل المسكونة، و لما ملك يوستنيانوس و كان على عقيدة مجمع خلقيدونية استدعى هذا الأب و أكرمه كثيراً لكي يوافقه على رأيه و لما تمسّك بعقيدته الأرثوذكسية غضب الملك فخرج سراً و جاء إلى مصر و كان ذلك في عهد البابا تيموثاوس الثالث السكندري و ظل يطوف في الأديرة و البلاد المصرية في زي راهب بسيط يثبّت المؤمنين على الإيمان المستقيم، مما دعا الملك أن يثير اضطهاداً شديداً على الكنيسة القبطية التي قبلت القديس ساويرس الهارب من وجهه.

و قد أقام في أواخر حياته في مدينة سخا عند رجل أرخن فاضل يُدعى دوروثيئوس، و قد أجرى الله على يديه آيات كثيرة و تنيّح بمدينة سخا و نُقِل جسده إلى دير الزجاج.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة البابا القديس يعقوب البطريرك الخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا القديس يعقوب البطريرك الخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا القديس يعقوب البطريرك الخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 546 للشهداء (830م) تنيّح البابا القديس يعقوب البطريرك ال50 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس في بلدة نبروه (الدقهلية)، فربّياه أبواه تربية مسيحية و علّماه العلوم الكنسية. و لما كبر ترهّب بدير القديس مكاريوس ببرية شيهيت فسار سيرة رهبانية فاضلة، و لما تنيّح البابا مرقس الثاني انتخبوه بطريركاً و رسموه سنة 819م، فجدّد الكنائس و عمّر الأديرة و قد وهبه الله عمل الآيات و العجائب منها أنه أقام طفلاً من الموت في نبروه.

و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام بعد أن جلس على الكرسي المرقسي 10 سنين و 9 أشهر.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

433
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر أمشير