جاري التحميل...

سنكسار اليوم

16 طوبة 1743

الأحد 24 يناير 2027

استشهاد القديس فيلوثيئوس.

التذكارات (2)

استشهاد القديس فيلوثيئوس.

استشهاد القديس فيلوثيئوس.

1

استشهاد القديس فيلوثيئوس.

في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس فيلوثيئوس. وُلِد هذا القديس بمدينة أنطاكية من أبوين وثنيين. دعاه أبوه في سن العاشرة ليسجد للعجل فلم يقبل، فتركه والده لمحبته له. أما القديس فكان يخاطب الشمس و يقول لها:

إن كنتِ أنتِ الإله فعرّفيني

فجاءه صوت يقول: ‘لست أنا إلهاً و لكنني أخدم الإله الذي سوف تعرفه و تسفك دمه لأجل اسمه’. و لما رأى الرب استقامة سيرته أرسل إليه ملاكاً عرّفه بخلقة العالم و تجسُّد السيد المسيح لخلاص البشر فابتهج قلبه و بدأ يصلي و يصوم و يتصدق على الفقراء. و حدثت معجزة لأبويه بصلاة هذا القديس فآمنا بالسيد المسيح، و نالا سر المعمودية المقدسة، و قد وهبه الله موهبة شفاء المرضى فذاع صيته حتى بلغ مسامع الإمبراطور دقلديانوس فاستحضره و أمره أن يقدّم البخور للأوثان، فرفض فحاول معه بالوعد و الوعيد فلم يقبل و عذّبه عذاباً شديداً. و أخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة و توجد له كنيستان باسمه الأولى بدير النغاميش (مركز أولاد طوق شرق التابعة لإيبارشية البلينا) و الثانية بقرية إدفا (مركز سوهاج التابعة لإيبارشية سوهاج)، كما توجد باسمه كنائس أخرى.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة البابا يوأنس الرابع البطريرك الثامن والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا يوأنس الرابع البطريرك الثامن والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا يوأنس الرابع البطريرك الثامن والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 515 للشهداء (799م) تنيّح البابا يؤانس الرابع البطريرك 48 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد في قرية أبو صير (محافظة بني سويف)، ترهّب بدير القديس مكاريوس، و بعد أن قضى سنوات طويلة في العبادة و النُسك و دراسة الكتاب المقدس و التأمل و اشتهر بالنسك، رسمه البابا ميخائيل ال 46 قساً على كنيسة أبي مينا و كلّفه برعاية شعبها فبذل جهداً كبيراً في ذلك و لما تنيّح سلفه البابا مينا اجتمع الأساقفة و الكهنة و الأراخنة بالإسكندرية لمدة 3 أيام واظبوا فيها على الصلاة و الصوم ثم ألقوا قرعة فوقعت على الراهب يوحنا فرسموه بطريركاً يوم 16 طوبه سنة 493 للشهداء (777م). اهتم هذا البابا بتعليم شعبه و افتقاده و كلّف تلميذه مرقس في العناية بالفقراء و المساكين، و حدث في أيامه غلاء شديد فكان يجتمع عند قلايته فقراء كثيرون من كل مِلّة فكان يقضي لهم حاجتهم. و أمر ببناء كنائس كثيرة و ترميم ما تهدم منها. و لما أكمل جهاده الصالح عرف يوم نياحته إذ قال للكهنة: ‘إني وُلِدتُ في اليوم ال16 من طوبه و فيه قُدِّمت للبطريركية و فيه أيضاً أتنيّح’، و أوصى أن يكون تلميذه مرقس بطريركاً من بعده ثم تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.

458
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة