السبت 24 أبريل 2027
استشهاد القديس أنتيباس أسقف برغامس تلميذ القديس يوحنا الرسول.
في مثل هذا اليوم من أواخر القرن الأول المسيحي استشهد القديس أنتيباس أسقف برغامس (مدينة بآسيا الصغرى مذكورة في سفر الرؤيا) و تلميذ القديس يوحنا الرسول و قد ذكره في رؤياه (رؤيا 2 : 12 ل 16). كان هذا القديس في عهد الملك دومتيانوس قيصر الذي اضطهد المسيحيين كثيراً و قتل بعضهم بوحشية شديدة.
و لمّا رأى الشيطان نمو الديانة المسيحية على يد القديس أنتيباس خاطب الوثنيين من داخل الوثن قائلاً أنه لا يستطيع الإقامة في المدينة طالما يوجد فيها أنتيباس. فنهض الشعب الوثني و قبضوا على القديس أنتيباس و أتوا به إلى الوالي الذي أمر أن يقدّم القرابين للأوثان فرفض. و بدأ يكلّمه عن حقائق الإيمان المسيحي فعذّبه الوالي عذابات شديدة ثم وضعه في السجن. فأرسل له القديس يوحنا رسالة مملوءة تعزية دعاه فيها (الكاهن الأمبن) و (الراعي الصالح). و لمّا لم يقدر الوالي عليه وَضَعه في تمثال ثور مصنوع من النحاس و أمر أن يوقدوا تحته، و هو بداخله يسبّح الله و يشكره لأنه أهّله أن يستشهد من أجل اسمه ثم تنيّح بسلام و نال إكليل الشهادة. أخرج الوثنيون جسده خارج التمثال و ألقوه بعيداً فأخذه المؤمنون بإكرام جزيل و وضعوه في الكنيسة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
تذكار إصعاد أخنوخ البار حياً إلى السماء.
و فيه أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار إصعاد أخنوخ البار حيّاً إلى السماء، و هو أخنوخ بن يارد و يدعوه معلّمنا يهوذا الرسول أخنوخ السابع من آدم (يهوذا 14) و هو ابن متوشالح الذي عَمَّر على الأرض أكثر من أي إنسان آخر إذ عاش 969 سنة.
و يشهد الكتاب المقدس عن أخنوخ البار أنه سار مع الله أي أرضى الله بسيرته الحسنة و عاش في طاعنه وسط جيل استشرى فيه الفساد و تفاقمت فيه الرذيلة:
و معنى أخذه (أصعده إلى السماء حيّاً بجسده و لم يَذُق الموت) تماماً كما حدث بعد ذلك مع إيليا النبي (ملوك التاني 2).و سار أخنوخ مع الله، و لم يوجد لأن الله أخذه
و سيظلّ هذان القديسان بجسديهما في السماء إلى أن يأتيا و يحاربا الوحش (رؤيا 11 : 7) فيقتلهما و يذوقان الموت كباقي الناس.
عاش أخنوخ 365 سنة قبل إصعاده حياً إلى السماء.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.