جاري التحميل...

سنكسار اليوم

20 هاتور 1743

الأحد 29 نوفمبر 2026

نياحة القديس إنيانوس البطريرك الثاني من بطاركة الكرازة المرقسية.

التذكارات (2)

نياحة القديس إنيانوس البطريرك الثاني من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس إنيانوس البطريرك الثاني من بطاركة الكرازة المرقسية.

1

تنيح الأنبا إنيانوس ثاني باباوات الإسكندرية سنة 86 م، آمن بعد معجزة شفاه القديس مرقس الذي رسمه بطريركًا سنة 64 م، وخدم 22 سنة وجعل بيته كنيسة. صلاته معنا.

في مثل هذا اليوم من سنة 83م تنيَّح القديس العظيم إنيانوس ثاني بطاركة الإسكندرية. وُلِدَ بالإسكندرية من أبوين وثنيين. و كانت صناعته إسكافياً و حدث أنه لما دخل القديس مرقس مدينة الإسكندرية و جال في شوارعها تهرَّأ حذاؤه، فأعطاه لإنيانوس الإسكافي ليُصلحه، و إذ كان يغرس فيه المِخراز جَرَحه في يده، فصرخ من الألم باليونانية: (إيوس ثيئوس) أي (يا الله الواحد)، و في الحال أخذ القديس مرقس تراباً من الأرض و تفل عليه و وضعه على الجرح فشفاه باسم السيد المسيح.

تعجب إنيانوس من ذلك، فبدأ القديس يبشّره بالإله الواحد فآمن، ثم أخذه إلى بيته، فكلّمهم مار مرقس، فآمنوا جميعهم بالسيد المسيح، فعمّدهم باسم الآب و الابن و الروح القدس الإله الواحد. فتح إنيانوس بيته ليضُم فيه المؤمنين الذين كان يعلّمهم القديس مار مرقس، و ظَل ملازماً للرسول مرقس يسمع تعاليمه حتى حفظ كل علوم البيعة و طقوسها.

و لمّا عزم القديس مرقس على الذهاب للخمس مدن ليكرز فيها بالسيد المسيح وَضَع اليد على القديس إنيانوس ليكون أسقفاً عام 64م. فظَلّ يبشّر أهل الإسكندرية بالسيد المسيح و يعمّد كل من يؤمن منهم سراً، و يعضّدهم و يثبّتهم على الإيمان بالسيد المسيح. تحوّل بيته إلى كنيسة يجتمع فيها المؤمنون أيام الآحاد و الأعياد و خَلَف القديس مار مرقس الرسول على كرسيه بعد استشهاده عام 68م، و أقام على كرسي الكرازة حوالي تسعة عشرة عاماً. ثم تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

تكريس بيعتي الأمير تادرس الشُطبي والأمير تادرس المشرقي.

تكريس بيعتي الأمير تادرس الشُطبي والأمير تادرس المشرقي.

2

تذكار تكريس كنيستي القديسين الأمير ثاؤدورس بن يوحنا الشطبي . والأمير ثاؤذورس المشرقي

و فيه أيضاً تم تكريس كنيستَي الأمير تادرس الشُطبى (خبر استشهاد القديس تادرس الشُطبى يوجد تحت يوم 20 أبيب و نقل جسده تحت يوم 5 هاتور) و الأمير تادرس المشرقي (خبر استشهاد القديس تادرس المشرقي تحت يوم 12 طوبه)، ذلك أنه بعد أن تم نقل جسد القديس الأمير تادرس الشُطبى إلى بلدة شُطب (قرية تابعة لمحافظة أسيوط)، بدأوا في بناء كنيسة له، و بينما يحفر العمال الأساسات وَجَد أحدهم كنزاً فيه ذهب، فأخفاه في ملابسه و أراد الفرار إلى منزله و إذا بفارس يعترض طريقه، فخاف الرجل جداً و قال للفارس: (خُذ نصفه و اتركني). فقال له الفارس: (اذهب إلى المسئول عن بناء الكنيسة و سلِّم له الذهب). ثم ظهر للمسئول نفس الفارس و أبلغه بحضور الرجل إليه ليسلمه الذهب. فلما تقابل الاثنان ذهبا إلى الأب الكاهن فأخذ منهما الذهب و بُنيت الكنيسة و دشَّنها أسقف مدينة شُطب و نُقل إليها جسد الشهيد تادرس الشُطبى بفرح و تهليل و عملوا عيداً عظيماً. و في نفس اليوم تم تكريس كنيسة الأمير تادرس المشرقي.

بركة صلاتهما فلتكن معنا و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

473
مشاهدة
2
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور