السبت 27 فبراير 2027
نياحة البابا القديس بطرس الثاني البطريرك الحادي والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
في مثل هذا اليوم من سنة 95 للشهداء (379م) تنيّح البابا القديس بطرس الثاني البطريرك 21 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس في مدينة الإسكندرية و تتلمذ على البابا أثناسيوس الرسولي، فتمثّل بقداسته و تهذّب بعلمه و لما رأى معلّمه نموّه في الفضيلة رسمه قساً و بعد ذلك رسمه أسقفاً و أرسله إلى سوريا للاشتراك مع القديس باسيليوس الكبير في مقاومة بعض البِدَع التي انتشرت هناك.
و لما شعر البابا أثناسيوس بقرب نياحته أوصى أن يَخلِفه تلميذه الأنبا بطرس، و لما تنيّح البابا أثناسيوس الرسولي أقاموا الأنبا بطرس بطريركاً سنة 373م نظراً لما اتصف به من الفضيلة و العلم، و جاهد ضد الأريوسيين كما تعلّم من معلّمه القديس أثناسيوس. و قد قاسى شدائد كثيرة من الأريوسيين الذين حاولوا قتله مراراً كثيرة.
اختفى لمدة سنتين فأقام الأريوسيون بطريركاً غير شرعي، غير أن الشعب لم يقبله و أعادوا أباهم البابا بطرس إلى كرسيه. و عاود مقاومته للأريوسيين.
و لما أكمل سعيه الصالح أراد الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم فتنيّح بسلام و مضى إلى كنيسة الأبكار.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديسين باسيليوس وثاؤدروس وتيموثاوس بالإسكندرية.
و فيه أيضاً استشهد القديسون باسيليوس و ثاؤدروس و تيموثاوس بمدينة الإسكندرية و ذلك عندما أثار الإمبراطور سبتموس ساويرس الاضطهاد على المسيحيين و استشهد كثيرون على يديه في كل بلاد مصر و سَجَن كثيرين فتحوّلت السجون كنائس تُسمع فيها أصوات التسبيح و الصلوات، فتقدّم هؤلاء الثلاثة القديسون و أعلنوا إيمانهم بالسيد المسيح و نالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.