جاري التحميل...

سنكسار اليوم

23 كيهك 1743

الجمعة 1 يناير 2027

نياحة داود النبي والملك.

التذكارات (2)

نياحة داود النبي والملك.

نياحة داود النبي والملك.

1

نياحة داود النبي والملك.

في مثل هذا اليوم من سنة 1040 ق.م. تنيّح الملك و النبي العظيم داود بي يسّى، ثاني ملوك إسرائيل.

كان من سبط يهوذا من قرية بيت لحم، اختاره الله ملكاً على بني إسرائيل خلفاً لشاول بن قيس الذي حاد عن الطريق المستقيم. فأمر الرب صموئيل النبي أن يتوجه إلى بيت لحم و يسكب دهن المسحة على داود ليكون ملكاً على إسرائيل (صموئيل الأول 16 : 3)

و لطهارة قلبه و وداعته، كان الله معه، و أنقذه من يد شاول الذي أراد قتله مراراً كثيرة. كما تحلّى بفضائل كثيرة أخرى مثل الاتضاع و الصلاة الدائمة، فمدحه الرب بقوله

وجدت داود بن يسّى رجلاً حسب قلبي يصنع مشيئتي

أعمال الرسل 13 : 22
و هو صاحب سفر المزامير المملوء بالتعاليم المفيدة و الروحانية العميقة و النبوات عن السيد المسيح.

و أيضاً كان داود ذا بأس مؤيَّداً من إله السماء، فحينما كان صغيراً يرعى غنم أبيه، هجم عليه أسد و دب، فقتل داود الدب و الأسد

و لما تقابل جيش شاول بجيش الفلسطينيين، و خرج جليات الجبار، الذي كان طوله 6 أذرع و شبر، و متسلّحاً بأسلحة كثيرة، و أخذ يعيّر جيش بني إسرائيل مدة 40 يوماً، و لم يجسر أحد أن يبارزه. و إذ أتى داود ذات يوم ليتفقّد سلامة إخوته، و رأى و سمع جليات يعيّر شعب بني إسرائيل، غار غيرة الرب و أخذ إذناً من شاول الملك، و تقدّم إلى جليات و بيده مقلاعه و 5 أحجار صغيرة من الوادي، و قال لجليات:

أنت تأتي إليّ بسيف و برمح و بترس، و أنا آتي إليك باسم رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيّرتهم. هذا اليوم يحبسك الرب في يدي.

صموئيل الأول 17 : 45 و 46
ثم وضع الحجر في المقلاع و ضربه فارتكز الحجر في جبهته و سقط على وجهه إلى الأرض، فركض داود و أخذ سيف جليات و قطع رأسه و أزال العار عن بني إسرائيل

و بعد موت شاول، تقلّد داود أمور المملكة، و ظل يملك على إسرائيل مدة 40 سنة، و نقل تابوت عهد الرب من شيلوه إلى صهيون بأورشليم. و لما أكمل سعيه الصالح، تنيّح بسلام و كان عمره 70 سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين

نياحة القديس تيموثاوس السائح.

نياحة القديس تيموثاوس السائح.

2

نياحة القديس تيموثاوس السائح.

و فيه أيضاً تنيّح القديس المجاهد تيموثاوس السائح. وُلِدَ من أبوين مسيحيين ربَّياه و أدَّباه بآداب الكنيسة. و لما كبر اشتاق إلى السيرة الرهبانية، فقصد أحد الأديرة و ترهَّب به، ثم أحب العزلة، فانفرد في قلاية قريبة من الدير و مكث بها مدة يعيش من عمل يديه.

فاحتال عليه الشيطان و أرسل له امرأة، أتت لتشتري عمل يديه، و لكثرة ترددها عليه صارت بينهما دالة، و كانا يأكلان على مائدة واحدة.و بعد قليل فطن القديس إلى حيلة الشيطان لاسقاطه في الخطية، فتذكَّر ساعة الموت و هَول الدينونة، فقام و هرب من ذلك المكان، فأرشده الله إلى مكان آخر به عين ماء بجانبها نخلة. فمكث هناك مداوماً على العبادة و النسك حتى وصل إلى درجة عالية من الروحانية. و كانت الوحوش تأتي إليه و تتآنس به. و قد استمر على هذا الحال مدة 30 سنة. ولما أكمل جهاده الحسن تنيَّح بسلام

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين

439
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر كيهك