السبت 1 أغسطس 2026
تكريس كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين.
في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار تكريس أول كنيسة على اسم القديس مرقوريوس أبي سيفين بقيصرية الكبادوك. استشهد القديس بقيصرية الكبادوك و دُفن جسده هناك. و في أحد الأيام ظهر لرجل من قيصرية الكبادوك قائلاً: (قُم و اِبنِ لي كنيسة و ديراً)، فقام الرجل و شرع في بناء الكنيسة و ساعده القديس مرقوريوس بمعجزات كثيرة حتى تم البناء على أحسن وجه و تم تكريسها في مثل هذا اليوم.
بركة صلوات القديس العظيم مرقوريوس أبي سيفين فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديس إسحاق.
و فيه أيضاً استشهد القديس إسحاق. كان من أهل شما (مازالت توجد قرية تسمى شم تابعة لمركز مغاغة محافظة المنيا). كان يعمل حارساً في بستان. و كان صالحاً وديعاً تقياً لم يأكل في حياته لحماً و لا شرب خمراً و كان يصوم يومين يومين و ما يفضل من أجرته يوزّعه على الفقراء و المساكين. ظهر له ملاك الرب و أمره أن يمضى إلى الوالي و يعترف أمامه بالسيد المسيح لينال إكليل الشهادة، ففرح و وزّع كل ما كان عنده. و أتى إلى والي القيس و اعترف أمامه بالسيد المسيح فأمر بتعذيبه بالحرق و العصر فكان الرب يشفيه و يقوّيه. أخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة. فأتى أهل بلده و أخذوا جسده الطاهر و دفنوه بإكرام جزيل و قد أظهر الله منه آيات عظيمة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين
استشهاد القديسة ليارية.
و فيه أيضاً استشهدت القديسة ليارية. وُلِدَت بقرية قرب دميرة (قرية تابعة لمركز طلخا محافظة الدقهلية) من أبوين مسيحيين تقيين فنشأت على الطهارة و كانت مداومة على الصوم و الصلاة، و لمّا بلغت اثنتي عشرة سنة ظهر لها ملاك الرب و أمرها أن تذهب و تعترف بالسيد المسيح أمام الوالي، فقامت و وزّعت كل مالها و أتت إلى سرسنا (قرية تابعة لمركز الشهداء محافظة المنوفية) و اعترفت أمام الوالي بالسيد المسيح و كان القديس شنوسي يعزّيها و يشجّعها، فعذّبها الوالي عذابات كثيرة. ثم أخذها معه إلى طوة و هناك طرحوها في النار فلم تؤذِها. أخيراً قطعوا رأسها فنالت إكليل الشهادة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديستين تكلة وموجي.
و فيه أيضاً استشهدت القديستان تكلة و موجي. وُلِدَتا بقراقص (قرية تسمى الآن قراقوس بمركز قوص محافظة قنا)، تربّيتا تربية مسيحية. و في إحدى المرات رأتا الوالي يعذّب المسيحيين فتعجّبتا من قساوة قلبه فظهر لهن ملاك الرب و أراهن مجد القديسين فقصدتا مدينة الإسكندرية و اعترفتا أمام الوالي بالسيد المسيح فقطع رأس القديسة موجي. أما تكلة فأرسلها إلى دمطو (هي غالباً دمياط الحالية) حيث قطعوا رأسها. و هكذا نالت الاثنتان إكليل الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديس أنطونيوس البباوي.
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس أنطونيوس. وُلِدَ ببلدة ببا من أبوين مسيحيين صالحين رحومين، و لما سمع بعذاب الشهداء ذهب إلى أريانوس والي أنصنا و اعترف أمامه بالسيد المسيح. فأمر بضربه بالسهام ثم أرسله مقيّداً مع القديس أبيماخس و شهيدين آخرين إلى الإسكندرية. و بعد سلسلة من العذابات أرسله إلى والي الفرما الذي عذّبه بتمشيط جسده بأمشاط حديدية و وضعه في قزان زيت ساخن و كان الرب يشفيه و يقوّيه. أخيراً قطعوا رأسه و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديش اباكراجون.
و فيه أيضاً استشهد القديس أبكراجون. وُلِدَ بالبتانون (قرية تابعة لمحافظة المنوفية)، و كان أوّلاً لصاً و اتفق مع شابّين و مضوا إلى قلاية راهب لسرقتها فوجدوه ساهراً يصلى فانتظروا إلى أن ينتهي من الصلاة و ينام، و لكنّه ظَلّ واقفاً يصلّى فاعتراهم خوف و في الصباح خرج إليهم الراهب فخرّوا ساجدين أمامه و ألقوا سيوفهم فوعظهم الراهب و علّمهم ثم ترَّهبوا عنده. أما القديس أباكراجون فقد أجهد نفسه في ممارسات روحية كثيرة و تنبّأ له الراهب أنه سينال إكليل الشهادة على اسم السيد المسيح.
و بعد قليل ثار الاضطهاد على الكنيسة فودّع القديس أباه الروحي و مضى إلى نقيوس (حالياً زاوية رزين محافظة المنوفية) و اعترف أمام الوالي بالسيد المسيح فعذّبه كثيراً ثم أرسله إلى الإسكندرية حيث أمر الوالي بوضعه في كيس جلد و طرحه في البحر، فأخرجه ملاك الرب و أمره أن يمضى إلى سمنود و في طريقه إليها عمل معجزات كثيرة و آمن بسببه كثرون و نالوا أكاليل الشهادة.
و لما وصل إلى الوالي أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة. ثم ظهر ملاك الرب لأب كاهن في منوف و أعلمه بمكان الجسد فأتى و أخذه و بعد انقضاء زمان الاضطهاد بنوا على اسمه كنيسة و وضعوا جسده فيها.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديس دوماديوس السرياني.
و فيه أيضاً استشهد القديس دوماديوس السرياني. وُلِدَ و تربّى في بلاد الفُرس و تعلّم علوم الفَلَك و كان يشتهي أن يكون مسيحياً فوجد راهباً عرف منه طريق الله. فآمن بالسيد المسيح و اعتمد و ترَّهب و صار يعمل أعمالاً فاضلة كثيرة. ثم ذهب و أقام عند رجل متوحّد لمدة عشر سنوات لم يأكل أثناءها شيئاً مطبوخاً و رسموه شماساً و فيما هو يخدم في الهيكل رأى الروح القدس نازلاً على الأسرار مثل حمامة. ثم رسموه قساً و ذاع خبر قداسته.
و لما ثار الاضطهاد على المسيحية قبضوا عليه ورجموه بالحجارة ففاضت روحه الطاهرة و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
نياحة القديس بلامون.
و في مثل هذا اليوم من سنة 32 للشهداء (316م) تنيَّح القديس العظيم الأنبا بلامون الناسك. كان يسكن في الجبل الشرقي القريب من بلدة القصر و الصياد (قرية شرق النيل تابعة لمركز نجع حمادي محافظة قنا) و كان متزايداً في النسك و الصلاة ليلاً و نهاراً و يصوم أصواماً طويلة، و لمّا سمع به القديس باخوميوس بعد إيمانه و عماده جاء و تتلمذ على يديه حوالي سبع سنوات قبل أن يظهر له ملاك الرب و يأمره بتأسيس الشركة الرهبانية، و لمّا أمر الملاك القديس باخوميوس بذلك فرح القديس بلامون و ذهب معه إلى طبانسين و تركه هناك بعد أن باركه. و لمّا أكمل القديس بلامون الناسك سعيه الصالح تنيَّح بسلام. (مازال يوجد دير باسم القديس بلامون الناسك في قرية القصر و الصياد به عدة كنائس)
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.