الاثنين 4 يناير 2027
استشهاد القديسة أنسطاسيه.
في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهدت القديسة أنسطاسيا. وُلِدَت هذه القديسة بمدينة روما سنة 275م من أب وثني من أشراف روما، و من أم مسيحية عمّدت ابنتها خفية عن والدها و ربّتها تربية حسنة و كانت كل يوم تغذيها بالتعاليم المسيحية حتى ثبتت فيها ثباتاً يعسر انتزاعها منها، و كان لها كاهن مرشد يهتم بها روحياً دون علم والدها.
و لما بلغت سن الزواج زوّجها والدها بغير إرادتها من شاب وثني مثله. فكانت تصلي إلى السيد المسيح أن يفرّق بينها و بين هذا الشاب البعيد عن الإيمان. و كانت في غيابه تخرج و تزور المحبوسين من أجل الإيمان و تخدمهم و تعزّيهم و تقدّم لهم ما يحتاجون إليه. فلما عرف زوجها حبسها في المنزل و ضيّق عليها، فكانت تداوم الصلاة إلى الله لكي ينقذها من يده، فعجّل الله بموته فوزّعت كل ما تملك على الفقراء و المحبوسين و المجاهدين من أجل الإيمان
و لما وصل خبرها إلى فلورس الحاكم استحضرها و سألها عن دينها، فاعترفت أمامه بالسيد المسيح و لم تنكر، فوعدها بعطايا جزيلة لكي تعدل عن رأيها. و لكنها رفضت. فعاقبها بعقوبات كثيرة، ثم أمر بإغراقها في البحر و لكنها صعدت منه سالمة بعناية الله. و بعد ذلك أمر الوالي بتعليقها على صليب و تُضرَم تحتها نار، ففعلوا بها كذلك، ففاضت روحها الطاهرة. و نالت إكليل الشهادة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين
تكريس كنيسة الشهيدين أنبا بشاي وأنبا بطرس.
و فيه أيضاً تعيّد الكنيسة بتذكار تكريس كنيسة الشهيدين أنبا بشاي و صديقه أنبا بطرس الذين استشهدا في اليوم الخامس من شهر بؤونة. و ذلك أنه بعد انقضاء زمان الاضطهاد و تملّك الإمبراطور قسطنطين، بنى المؤمنون كنيسة بمدينة بوها مسقط رأس القديس أنبا بشاي في مكان منزله و زيّنوها بكل حُسن و بهاء. و تم تكريسها في مثل هذا اليوم. و توجد حالياً لهما كنيسة في مدينة صدفا التابعة لإيبارشية أبو تيج و يوجد جسداهما فيها. كما توجد لهما كنيسة أخرى في مدينة الزقازيق
بركة صلواتهما فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين