الخميس 4 فبراير 2027
تذكار رئيس الملائكة الجليل سوريال.
في هذا اليوم تعيّد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة الجليل سوريال، أحد السبعة رؤساء الملائكة، و هو أحد السبعة الأرواح التي أمام عرش الله (رؤيا 1 : 4)، و موطنهم في السماء و لكنهم يرسلون لخدمة بني البشر حيث أن ملاك الرب حالّ حول خائفيه و ينجّيهم (مزامير 34 : 7). و هم أرواح خادمة مُرسَلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص (عبرانيين 1 : 14). خلقهم الله أرواحاً نورانية (مزامير 104 : 4)، لها طبيعة شفافة ترى الله و لكن على قدر ما تحتمل.
و رئيس الملائكة سوريال (الذي معنى اسمه بوق الله)، سوف يبوّق في اليوم الأخير حين يرسل الله ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها (متى 24 : 31)
بنى له القديس يوحنا ذهبي الفم كنيسة عظيمة بالقسطنطينية و كرّسها باسمه في اليوم 27 من شهر طوبه، و حدثت معه معجزات كثيرة بشفاعته.
شفاعته فلتكن معنا. آمبن.
استشهاد القديس أبي فام الجُندي الأوسيمي.
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد القديس أبو فام الجندي. وُلِد هذا القديس بأوسيم (الجيزة)، من أبوين مسيحيين غنيين، ربّياه تربية مسيحية، فشبّ على خوف الله و الشفقة على المساكين، مواظباً على الصلاة و الصوم. و عرَض عليه أبواه الزواج فلم يقبل. و لما كفر دقلديانوس و أعلن الاضطهاد على المسيحيين، تقدّم القديس إلى والي المنطقة و اعترف أمامه بالسيد المسيح فعذّبه كثيراً، و تصادف وجود إريانوس والي أنصنا بأوسيم فأخذ القديس معه إلى قاو و هناك ربطه في ذيل حصان و طاف به المدينة كلها، ثم أمر بعصره في الهنبازين، و كان الرب يشفيه و يقويه، و بعد ذلك أمر الوالي إريانوس بربط حجر في عنق القديس و إلقائه في النهر. فأرسل الرب ملاكه و أنقذه من الغرق. فاستشاط الوالي غيظاً و أمر بوضع القديس في أتون نار، فلم تؤذه النار و صارت كندى بارد، و أخيراً أمر الوالي بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة. و أخذ بعض المؤمنين جسده الطاهر و كفّنوه بإكرام جزيل و دفنوه بمدينة و بُنيَت له كنيسة باسمه، و قد ظهرت من جسده آيات و عجائب كثيرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.
استشهاد القديس سيرابيون.
و فيه أيضاً من سنة 21 للشهداء (305م)، استشهد القديس سيرابيون، وُلِد هذا القديس بمصر، من أبوين مسيحيين غنيين. فنشأ محباً للفقراء و المساكين. و سمع عن تعذيب المسيحيين بالإسكندرية، فمضى إليها و معه صديق يُدعى ثاؤدورس و أحد رعاة غنمه اسمه توما، و هناك تقدموا إلى أرمانيوس الوالي و اعترفوا بالسيد المسيح، فأمر بطرحهم في السجن. ثم عذّبهم بالعصر في الهنبازين، و طرحهم في قطران مغلي، و صلبهم و ضربهم بالحراب، و كان ملاك الرب يقيمهم سالمين من جميع هذه العذابات و يشدّدهم و يقوّيهم. و لما تضايق الوالي أمر رئيس جنده المدعو أوريون أن يقطع رأس القديس سيرابيون فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.
تذكار نقل جسد القديس تيموثاوس تلميذ معلمنا القديس بولس الرسول.
و فيه أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار نقل جسد القديس تيموثاوس أسقف أفسس و تلميذ معلمنا القديس بولس الرسول، من أفسس إلى القسطنطينية بأمر الإمبراطور قسطنطين الكبير، حيث وضعوه بإكرام عظيم داخل كنيسة الآباء الرسل القديسين و تجد استشهاد القديس تيموثاوس تحت يوم 23 طوبه.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.