الجمعة 4 سبتمبر 2026
تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.
في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار أعياد البشارة و الميلاد و القيامة، و هي من الأعياد السيدية الكبرى و تكون الصلاة في هذا اليوم بالطقس الفرايحي و يُمنَع الصوم الانقطاعي و الميطانيات.
بركة مخلّصنا الصالح فلتكن معنا. آمين.
استشهاد القديس أثناسيوس الأسقف وغلاميه.
و فى مثل هذا اليوم من سنة 19 للشهداء (303م) استشهد القديس أثناسيوس الأسقف و غلاماه جراسيموس و ثاؤنيطس. كان الأسقف أثناسيوس رجلاً فاضلاً غيوراً على الإيمان المسيحي. وشى به الوزير أنطونيوس لدى أريانوس والي أنصنا بأنه مسيحي، فاستحضره الوالي و عذّبه بعذابات كثيرة، و كان يزداد ثباتاً و اعترافاً بالسيد المسيح. فغضب الوالي و أمر بقطع رأسه، أما الغلامان فقد عذبهما الوالي بالضرب و التعليق و غير ذلك. أخيراً أمر بقطع رأسيهما، فنال الجميع أكاليل الشهادة. و جاء بعض المسيحيين و أخذوا الأجساد و كفّنوها ثم وضعوها في صندوق و دفنوها بإكرام جزيل، و قد شرّف الله قديسيه بآيات كثيرة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.
وصول جسد القديس يحنس القصير إلى برية شيهيت.
و فيه أيضاً من سنة 520 للشهداء (804م)، تم نقل جسد القديس العظيم يحنس القصير من القلزم إلى برية شيهيت، و ذلك في عهد البابا يوأنس الرابع البطريرك (48)، حيث كان قد تولّى على القلزم أمير كان صديقاً للأنبا خائيل الأسقف. فذهب رهبان برية شيهيت و هم يلبسون ثياب العرب فوق ثيابهم و دخلوا إلى القلزم و أخذوا الجسد ليلاً و مضوا به إلى دير القديس مكاريوس الكبير، فأدخلوه بالتراتيل و تباركوا منه، ثم مضوا به إلى ديره حيث وضعوه بإكرام جزيل.و لكن بعد أن تخرّب دير القديس يحنس القصير، أعاد الرهبان الجسد إلى دير القديس مكاريوس و وُضِع مع أجساد الثلاث مقارات إلى هذا اليوم.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.