جاري التحميل...

سنكسار اليوم

3 برمودة 1743

الأحد 11 أبريل 2027

نياحة القديس البابا ميخائيل الثاني البطريرك الحادي والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

التذكارات (2)

نياحة القديس البابا ميخائيل الثاني البطريرك الحادي والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا ميخائيل الثاني البطريرك الحادي والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

1

نياحة القديس البابا ميخائيل الثاني البطريرك الحادي والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

في مثل هذا اليوم من سنة 862 للشهداء (1146م)، تنيّح القديس البابا ميخائيل الثاني البطريرك 71 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا الأب بقرية دقادوس (الدقهلية). و لمّا كبر ترهّب بدير القديس مكاريوس الكبير ببرية شيهيت. فعاش في نُسك زائد، مواظباً على الصلاة و القراءة إلى أن ذاع صيت فضائله.

و لما تنيّح البابا غبريال الثاني، البطريرك ال70، أعرب راهب يُدعى يؤانس بن كدران، عن رغبته في أن يرشّح نفسه. و عاونه في ذلك الأنبا يعقوب أسقف لقانة (البحيرة) و الأنبا خرستوذولوس أسقف فوه (كفر الشيخ)، و الأنبا ميخائيل أسقف طنطا، إلا أن أساقفة الصعيد و كهنة الإسكندرية و أراخنة مصر لم يوافقوا على ذلك، و اختاروا 3 من الرهبان، و ألقوا قرعة هيكلية بينهم، فوقعت على الراهب ميخائيل. فرسموه بطريركاً يوم 5 مسرى 861 للشهداء (1145م). و كان هذا الأب شيخاً جليلاً محباً للفقراء و المساكين. و كان يعرف كيف يصل إلى القلوب بوعظه و إرشاده. فداوم على تعليم الشعب و تثبيتهم على الإيمان. فالتفّوا حوله في محبة و ولاء و تقبّلوا إرشاداته بفرح. و قد استمر هذا الأب في نسكه و تقشّفه و قناعته.

و كانت هناك 5 إيبارشيات خالية، فصام مصلياً إلى الله ليختار من يصلح لهذه المسئولية. فأرشده الرب إلى 5 من الرهبان الأتقياء، فرسمهم و زوّدهم بالنصائح و البركات.

إلا أن أيام البابا كانت قصيرة، إذ أنه أُصيب بالمرض، الأمر الذي اضطرّه للعودة إلى برية شيهيت، و هناك تنيّح بسلام، بعد أن أقام على الكرسي 8 شهور.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين


نياحة القديس يوحنا أسقف أورشليم.

2

نياحة القديس يوحنا أسقف أورشليم.

و فيه أيضاً تنيّح الأب القديس الأنبا يوحنا أسقف أورشليم. وُلِد من أبوين يهوديين حافظين التوراة، فهذّباه و علّماه كثيراً حتى نبغ في علم الشريعة. و كان يجادل المسيحيين و يناظرهم، فأثبتوا له مجيء السيد المسيح، و إنه إله حقيقي. ثم ذهب إلى القديس يسطس أسقف أورشليم، فآمن على يديه و رُسِم شماساً. و نظراً لعلمه و فضائله انتخبوه أسقفاً على أورشليم. و عندما مَلَكَ أدريانوس، الملقب إيليا، أمر ببناء ما هُدِم من المدينة. ثم بنى برجاً على باب هيكل اليهود و وضع على بابه لوحاً من رخام مكتوباً عليه اسمه. و امتلأت أورشليم في زمانه من اليهود و الأمم. و لمّا أبصر الأمم المسيحيين يأتون إلى الجُلجُلة للصلاة منعوهم، و بنوا هناك هيكلاً باسم الرهرة، و منعوا المسيحيين من العبور في ذلك المكان. و لهذا اشتد ساعد اليهود و الأمم، فضايقوا المسيحيين كثيراً. كما تحمّل هذا الأب من جراء ذلك كثير من التجارب و الأحزان. و لمّا أكمل جهاده تنيّح بسلام، بعد أن أقام على كرسي الأسقفية سنتين.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

414
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر برمودة