جاري التحميل...

سنكسار اليوم

5 برمهات 1743

الأحد 14 مارس 2027

نياحة القديس الأنبا صرابامون قمص دير القديس الأنبا يحنس القصير.

التذكارات (2)

نياحة القديس الأنبا صرابامون قمص دير القديس الأنبا يحنس القصير.

1

نياحة القديس الأنبا صرابامون قمص دير القديس الأنبا يحنس القصير.

في مثل هذا اليوم تنيّح القديس الأنبا صرابامون. تربى منذ صغره على حياة التقوى و الفضيلة، ثم مضى و ترهّب في دير القديس الأنبا يحنس القصير، و كان حريصاُ على النُسك و العبادة مواظباً على الصوم و الصلاة.

و لما ظهرت فضائله أقاموه قمصاً على الدير، فتزايد في بِرّه و نسكه حتى إنه كان يصوم طوال النهار و ذلك منذ يوم رهبنته حتى يوم نياحته.

و بعد أن قضى سنوات طويلة في تدبير الدير و خدمة الآباء الرهبان، انفرد في قلايته مارس فيها النسك الشديد و القراءة و التأمل.

و لما دنت نياحة هذا الأب ظهر له ملاك الرب في رؤيا و أعطاه صليباً من نار قائلاً له: (خذ هذا بيدك). فقال له القديس: (كيف أستطيع أن أمسك النار بيدي؟) فقال له الملاك: (لا تَخَف لأن السيد المسيح لم يجعل لها عليك سلطاناً). فأخذ الصليب، ثم أعلمه الملاك قائلاً: (تقوَّ و تقرّب من الأسرار المقدسة و بعد 3 أيام سآتي و آخذك). فلما استيقظ من النوم أعلم الآباء بالرؤيا، فبكوا و ودّعوه و سألوه أن يذكرهم. فطلب هو أيضاً إليهم أن يداوموا على ذكره في صلواتهم، ثم تنيّح بسلام عندما كان الآباء حوله، فكفّنوه بإكرام عظيم.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

استشهاد القديسة أوذوكسية.

استشهاد القديسة أوذوكسية.

2

استشهاد القديسة أوذوكسية.

و فيه أيضاً من سنة 114م، استشهدت القديسة أوذوكسية (كلمة يونانية معناها مُمَجّدة). وُلِدَت هذه القديسة في بعلبك بالشام من أصل سامري. و كانت جميلة فجذبت الكثيرين إلى الخطية و اقتنت أموالاً كثيرة.

و سمع عنها ناسك قديس من القدس اسمه جرمانس، فدخل إليها في صورة الذين اعتادوا الدخول، و وعظها بأقوال رهيبة و مخيفة و ذكّرها بعقاب جهنم. فأجابته قائلة: (هل بعد الموت تُقام هذه الأجساد و تُحاسَب؟) فقال لها: (نعم). فسألته أيضاً: (و ما هو دليلك على ذلك خصوصاً أن توراة موسى لم تذكر هذا الكلام، ولا سمعتُه من آبائي؟). فأثبته لها و أقنعها بالبراهين الشرعية و العقلية . فسألته:

هل إذا رجعت نادمة إلى الله يقبلني؟

فأجابها القديس:

اعلمي أنك إن آمنتِ بالسيد المسيح و أنه جاء إلى العالم من أجل الخطاة و حمل خطايانا بصلبه عنا، ثم قدّمتِ توبة صادقة و اعتمدتِ، يقبلك ولا يذكر لك شيئاً مما صنعتيه، بل تكونين كما كنتِ يوم ولادتك من بطن أمك

فانفتح قلبها على الإيمان، و مضى بها القديس جرمانوس إلى الأنبا ثيئودورس أسقف بعلبك، و اعترفت أمامه بالثالوث الأقدس و بتجسُد الله الكلمة و تابت على يديه و اعترفت بخطاياها فعمّدها.

و بعد ذلك قامت بتوزيع كل ما تملك على الفقراء و المساكين و مضت إلى بيت للعذارى و جاهدت جهاداً كبيراً و داومت على الصلاة و الصوم و النسك.

إلا أن الشيطان قد حسدها فحرّك بعض الناس و سعوا بها عند الإمبراطور تراجان، فاستدعاها و حاول أن يستميلها لتُنكر الإيمان فرفضت، فأمر بقطع رأسها و نالت إكليل الشهادة.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

419
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر برمهات