الاثنين 13 يوليو 2026
استشهاد القديس أولمباس أحد السبعين تلميذاً.
في مثل هذا اليوم من سنة 67م استشهد القديس أولمباس الملقَّب ببولس أحد السبعين تلميذاً. كان هذا القديس بين الذين انتخبهم الرب يسوع المسيح للكرازة و التبشير، و حضر حلول الروح القدس على الكنيسة في يوم الخمسين. و قد رافق القديس بولس الرسول في رحلته التبشيرية، و رَسَمه أسقفاً على فيلبى، فرعى رعية المسيح أحسن رعاية.
و لمّا سمع بسجن القديس بولس الأخير في روما مضى إلى هناك و تقابل معه و مع القديس بطرس الرسول قبل استشهادهما. و قد حضر هذا القديس لحظة استشهاد القديس بطرس الرسول، و هو الذي أنزله عن الصليب و كَفَّنه و نقله إلى بيت أحد المسيحيين. و لمّا علم الإمبراطور نيرون بعمله هذا، استحضره و سأله عن إيمانه فأقرّ أمامه بإيمانه المسيحي. فعذّبه نيرون عذاباً أليماً. و سأله قائلاً: (أيّة ميتة تريد أن تموت بها؟)، فأجابه القديس قائلاً:
فأمر الإمبراطور بضربه و صلبه منكّساً مثل القديس بطرس فنال إكليل الشهادة.أريد أن أموت من أجل السيد المسيح و كفي. و لك الحرية أن تختار طريقة موتى لأصِل إلى مُرادي سريعاً
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.
استشهاد القديسة ثاؤدوسية ومن معها.
و فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م) استشهدت القديسة ثاؤدوسية والدة القديس بروكونيوس و اثنان معها من الأمراء و اثنتا عشرة امرأة. و ذلك أن ثاؤدوسية هذه كانت وثنية و لمّا سمعت أن ابنها قد صار مسيحياً، و أن الإمبراطور دقلديانوس قد عاقبه كثيراً حتى أشرف على الموت، ذهبت إليه لتراه في موضع العذاب على يد والي قيصرية فلسطين. فلما رأته و قد ذهبت عنه الجراحات، تحقق لها صدق الإيمان بالسيد المسيح، فأعلنت هي و أميران كانا معها، و اثنتا عشرة امرأة إيمانهم بالسيد المسيح. فغضب عليهم الوالي و أمر بقطع رؤوسهم. و هكذا انطلقت الأم التي كانت لا تطيق ذكر اسم المسيح و صارت شهيدة على اسمه. و نال الجميع أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.