جاري التحميل...

سنكسار اليوم

9 طوبة 1743

الأحد 17 يناير 2027

نياحة القديس أبرآم رفيق الأنبا جاورجي.

التذكارات (2)

نياحة القديس أبرآم رفيق الأنبا جاورجي.

نياحة القديس أبرآم رفيق الأنبا جاورجي.

1

نياحة القديس أبرآم رفيق الأنبا جاورجي.

في مثل هذا اليوم من سنة 409 للشهداء (693م) تنيّح القديس الناسك الأنبا أبرآم رفيق الأنبا جاورجي. وُلد هذا القديس من أبوين مسيحيين تقيين و ربياه على البر و التقوى و عمل الخير لجميع الناس و مات والده و هو صغير. و لما كبر اشتاق إلى حياة الرهبنة، فباركت أمه هذه الرغبة و صلّت إلى الله لكي يقبل تكريسه و رفعت يديها إلى السماء و قالت:

يا رب اقبل مني هذا القربان

فذهب إلى دير القديس مكاريوس ببرية شيهيت، و تتلمذ للقديس الأنبا يؤانس قمص البرية. و كان يجتهد في الصلاة و الصوم و النسك و الوحدة حتى وصل إلى مرتبة عالية من القداسة.

و بتدبير من الله تعرّف على القديس جاورجي و صارا صديقين حميمين و عاشا معاً في قلاية بيجيج بالقرب من دير القديس مكاريوس إلى نياحة الأنبا يؤانس قمص شيهيت.

و مرض الأنبا أبرآم مرضاً شديداً دام 18 سنة، احتملها بصبر و شكر. و لما دنت ساعة انتقاله تناول من الأسرار المقدسة، و جاء إليه في رؤيا القديسان مكاريوس الكبير و أنبا يؤانس أبوه الروحي فاستودع روحه الطاهرة في يد الرب الذي أحبه.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.

نياحة القديس أنبافيس.

نياحة القديس أنبافيس.

2

نياحة القديس أنبافيس.

و فيه أيضاً تنيّح القديس أبا فيس. كان من أهل أدنا التابعة للأشمونين (المنيا). ربّاه والداه تربية مسيحية و بعد نياحتهما عَبَر النيل إلى ناحية الشرق و جاء إلى القديس أباهور بجبل العمود (جبل سوادة شرق المنيا)، فاستقبله القديس أباهور فرحاً و ألبسه إسكيم الرهبنة، فأجهد أبا فيس نفسه بنسكيات كثيرة بلا ملل حتى دعوه: الصبور. و بعد نياحة أبيه الروحي أباهور، قام و عبر النيل إلى ناحية الغرب و انفرد في العبادة في مكان على الشاطئ الغربي للنيل. و في ذات يوم ظهر له السيد المسيح و أعطاه السلام ثم حدد له أساس كنيسة و مكان مجمع للرهبان، و أمره أن يبدأ بالبناء. فاجتمع حوله حوالي 100 أخ و بنوا مجمع الرهبان و الكنيسة، و كان أبا فيس أباً روحياً لهم. و قد احتمل حروباً كثيرة من الشيطان و كان ينتصر عليه بقوة الله. و في أواخر حياته انفرد هو و أحد تلاميذه في مكان يُدعى جبل الملح و هناك أكمل جهاده الصالح و تنيّح بسلام، فأخذ تلميذه الجسد الطاهر و أتى به إلى مجمع الرهبان حيث دفنوه بإكرام عظيم. و قد ظهرت عجائب و أشفية كثيرة من جسده الطاهر. و كانت هذه المنطقة تُدعى قديماً مِنيَة بني خصيب ثم صارت تُدعى منية أبو فيس، و قد حلّت محلّها المنيا حالياً.

بركة صلوات القديس أبا فيس فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.

512
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة