الخميس 18 مارس 2027
نياحة القديس كولن المعترف.
في مثل هذا اليوم من سنة 50م، تنيّح القديس المجاهد كونن. وُلِد هذا البار في ضيعة أنطانيوس من بلاد سوريا، من أبوين وثنيين يعبدان الكواكب، و لما كبر سمع ببشارة الآباء الرسل، آمن و اعتمد على أيديهم، و ظهرت منه فضائل كثيرة كالعفة و الطهارة و الرحمة. و أراد والداه أن يزوّجاه فأبى، و لكنهما أرغماه على ذلك، فاتفق مع زوجته على حفظ البتولية، و عاشا على هذه الحالة مدة من الزمن. و قد منحه الله موهبة عمل المعجزات و إخراج الشياطين، فاجتذب أبويه و والديّ زوجته أيضاً إلى الإيمان بالسيد المسيح.
بشّر هذا القديس بالإنجيل، فآمن على يديه كثيرون من الوثنيين. و ذات مرة دخل أحد الوثنيين ليذبح للأوثان في معبد وثني، فلما علِم به هذا القديس دخل المعبد و صلّى للّه ليكشف للرجُل الحقيقة، فخرج صوت من أحد الأصنام معلناً أن الوثن من عمل الشيطان و ليس إلهاً. فصرخ الحاضرون قائلين:
ثم آمنوا بالسيد المسيح و اعتمدوا.واحد هو إله القديس كونن
سمع نائب الإمبراطور كلوديوس قيصر بخبر هذا القديس، فاستحضره و عرض عليه عبادة الأوثان، فرفض، و أقرّ بإيمانه بالسيد المسيح، فأمر بربطه و ضربه ضرباً شديداً، فوثب الشعب الحاضر على الجند و خلّصوا القديس من أيديهم و أتوا به إلى بيته، و ضمّدوا جراحه حتى شُفِي، و لما أكمل جهاده الصالح تنيّح بسلام. فجعل المسيحيون داره كنيسة و وضعوا جسده فيها.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين
استشهاد القديسين أندريانوس ومرثا زوجته وأوسابيوس وأرما وأربعين شهيداً.
و في مثل هذا اليوم استشهد القديسون أندريانوس و مرثا زوجته و أوسابيوس و أرما و 40 شهيداً، و هم كانوا من أهل روما و قد عانوا عذابات كثيرة من أجل اسم يسوع المسيح، و رفضوا السجود لآلهة من ذهب و فضة و قالوا:
نحن نسجد لإله واحد هو إله السماء و الأرض مَلِكنا يسوع المسيحو بعد هذا الكلام قطعوا رؤوسهم جميعاً بالسيف و نالوا جميعاً إكليل الشهادةبركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين