جاري التحميل...

نياحة حزقيا الملك البار.

4 مسرى 1743

الاثنين 10 أغسطس 2026

نياحة حزقيا الملك البار.

نياحة حزقيا الملك البار.

نياحة حزقيا الملك البار.
تاريخ التذكار

4 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 693 ق.م. تنيَّح الملك البار حزقيا بن آحاز ملك يهوذا من نسل داود. بدأ حُكمه في سن الخامسة و العشرين و كان إنساناً تقيّاً، افتتح حُكمه بترميم الهيكل و إعادة تنظيم خدماته الروحية، انتصر في حربه مع الفلسطينيين و أصبح عظيماً و ناجحاً.

و فى السنة الرابعة عشرة من حُكمه بدأت الغزوات الأشورية على يهوذا و إسرائيل. و فى إحدى هذه الغزوات جاء سنحاريب بجيش جرار و حاصر أورشليم، و خرج ربشاقى قائد الجيش يهدّد الملك و شعب أورشليم، فلمّا سمع حزقيا الملك البار كلام ربشاقى تغطّى بمسح و دخل بيت الرب و لجأ إلى الله و أرسل عبيده إلى إشعياء النبي قائلين له: (ارفع صلاة من أجل البقية الموجودة) (ملوك الثاني 19 : 4) و كان في تلك الليلة أن ملاك الرب خرج و ضرب من جيش أشور مائة و خمسة و ثمانين ألفاً، و لمّا بكّروا صباحاً إذ هم جميعاً جثث ميتة، فانصرف سنحاريب ملك أشور راجعاً و أقام في نينوى. و فيما هو ساجد في بيت نسروخ إلهه ضربه ابناه بالسيف فمات و ملك أسرحدون ابنه عوضاً عنه (ملوك الثاني 19 : 35 – 37).

بعد ذلك مَرِضَ حزقيا مرضاً شديداً فصلّى إلى الله و بكى. فأرسل الله له إشعياء النبي قائلاً:

قد سمعتُ صلاتك. قد رأيتُ دموعك. ها أنذا أشفيك. في اليوم الثالث تصعد إلى بيت الرب. و أزيد على أيامك خمس عشرة سنة و أنقذك من يد ملك أشور و أحامي عن هذه المدينة من أجل اسمي و من أجل داود عبدي

ملوك الثاني 20 : 5 و 6
و خلاصة القول كان حزقيا ملكاً صالحاً أبطل عبادة الأوثان و حطّم مذابحها و أعاد عبادة الله في الهيكل فسنده الرب في جميع تجاربه. و بعد أن مَلَكَ تسعاً و عشرين سنة تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.