استشهاد القديس تيموثاوس وزوجته مورا.
5 هاتور 1743
السبت 14 نوفمبر 2026
استشهاد القديس تيموثاوس وزوجته مورا.
تاريخ التذكار
5 هاتور
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد القديس تيموثاوس. كان تيموثاوس شماساً بكنيسة قرية صغيرة بإقليم أنصنا متزوجاً بشابة اسمها مورا.
صدرت أوامر الإمبراطور دقلديانوس باضطهاد المسيحيين و حرق كتبهم و إجبارهم على عبادة الأوثان. استدعى إريانوس والي أنصنا الشماس تيموثاوس و أمَره أن يُحضِر له كُتُب الكنيسة لكي يحرقها كما أمَرَه أن يبخّر للأوثان. رفض الشماس تيموثاوس و قال للوالي: (هل يمكن أن يسلِّم أب أولاده بنفسه لعدو مُهلِك؟) فغضب الوالي و أمَر جنوده بتعذيب تيموثاوس فوضعوا أسياخ حديد في أذنيه حتى انتفخ وجهه و فَقَد السمع و البَصَر معاً. ثم قال إريانوس: (بخِّر للأوثان و أنا أكُفّ عن تعذيبك). أجابه تيموثاوس: (لا فائدة من الإلحاح فأنا لا أحِسّ بالتعذيب لأن سيدي يسوع المسيح يخفّف ألمي). علَّقه إريانوس مُنَكَّس الرأس على عمود، ثم استدعى عروسه الشابة مورا لكي تستعطفه لعلّه يلين و يبخّر للأوثان.
و لكنه وَعَظها بكلام الإنجيل و كلّمها عن الحياة الأبدية و إكليل الاستشهاد فذهبت لإريانوس و أعلنت مسيحيّتها و أنها تُفضِّل الاستشهاد مع زوجها على الحياة في عبادة الأوثان، فبدأ الوالي يعذّبها بسلسلة رهيبة من العذابات و هي صامدة صابرة .بعد ذلك أمر الوالي بصلب تيموثاوس الشماس النقي و زوجته مورا متقابلين، فاتفقا ألا ينعسا على الصليب لئلا يأتي الرب فيجدهما نياماً. ظَلّا مصلوبَين عدة أيام ثم استودعا روحيهما في يدي الله الذي أحباه و نالا إكليل الاستشهاد.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.