استشهاد القديس بقطر الذي من أسيوط.
5 كيهك 1743
الاثنين 14 ديسمبر 2026
استشهاد القديس بقطر الذي من أسيوط.
تاريخ التذكار
5 كيهك
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً استشهد القديس بقطر الذي وُلِدَ بإحدى قرى محافظة أسيوط شرقي النيل (و يشتهر هذا الشهيد باسم بقطر شو نسبة إلى القرية التي وُلِدَ فيها و هي قرية شو التابعة لمركز و إيبارشية أبنوب محافظة أسيوط شرق النيل، و هو شهيد مصري بخلاف الشهيد مار بقطر ابن رومانوس الذي من أنطاكية. و توجد كنيسة للشهيد بقطر شو في مسقط رأسه شو تاريخ تدشينها 5 بؤونه بخلاف كنيسته بقرية موشا قرب ريفا جنوبي غربي أسيوط في مكان استشهاده و هي تابعة لإيبارشية أسيوط). و عُيِّن جندياً ببلدة شو مركز أبنوب، و لمّا صدر مرسوم دقلديانوس بالسجود للأصنام و التبخير لها، امتنع الجُندي بقطر عن ذلك، فاستدعاه والي شو و لاطَفَه، فلم يستطِع إغراءه. فألقاه في السجن، فحضر إليه والداه و شجّعاه على الاستشهاد. و لمّا عَجِزَ الوالي عن رَدّه عن الإيمان بالسيد المسيح، غَضِبَ و أرسَلَه إلى أمير أسيوط مع بعض الجُند مصحوباً برسالة. فلما قرأها الأمير حاول استمالته إلى عبادة الأوثان بإغراءات كثيرة فلم يفلح. فغضب و أمر بأن يُربَطَ خلف الخيل لتُسرع الجري. بعد ذلك عَرَضَ عليه الأمير عبادة الأوثان ثانيةً فرفض، فأمر بأن يُلقَى في مُستَوقَد حمام بقرية موشا، فبسط يديه و صلّى، و ظهر له ملاك الرب و وَعَده بإكليل الحياة، ثم أوثقوه و ألقوه في المُستَوقَد ففاضت روحه و نال إكليل الشهادة. فأتى بعض المؤمنين و أخذوا جسده الطاهر و أخفوه إلى انقضاء زمان الاضطهاد و بنوا عليه كنيسة مازالت حتى الآن بقرية موشا. و قد ظهرت منه عجائب كثيرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.