جاري التحميل...

نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر.

5 أمشير 1743

الجمعة 12 فبراير 2027

نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر.

نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر.

نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر.
تاريخ التذكار

5 أمشير

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيّح القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر بغرب سوهاج. وُلِد هذا القديس في قرية أبصوتة (سوهاج). كان في شبابه يعمل أعمالاً لا تليق، و لمحبة الرب له جلب عليه مرضاً و رأى رؤيا نظر فيها مواضع العذاب، فتنهّد و بكى، و رفع عينيه إلى السماء و قال:

يا سيدي و إلهي إذا شفيتني فأنا أتوب و أعبدك من كل قلبي

فلما شُفي تحرك في قلبه الفكر الصالح و بدأ يزهد في هذا العالم، و ترك كل شيء حتى الغنم التي كان يرعاها و صعد إلى الجبل، فصادف القديس الأنبا بيجول خال القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، و سكن معه في جبل أدريبة. و كانا يقومان بعبادات و نُسك بلا ملل، و أصوام و سهر. و قد تحمّلا من العدو تجارب كثيرة و الرب خلّصهما منها.

و شاع خبر الأنبا بشاي في كل أرض مصر و وضع مقالات كثيرة و تعاليم نافعة للرهبان و العلمانيين. و دُفعةً صام شهراً كاملاً. و كانت أعمال الناس مكشوفة لديه.

و في تلك الأيام صعد أنبا شنودة إلى خاله الأنبا بيجول، و أن ملاك الرب أشار عليه أن يُلبسه الإسكيم. فألبسه الإسكيم بحضور أنبا بشاي، و ظل الثلاثة متفقين في العبادة و النُسك، و صنعوا لهم مساكن في الجبل، و بنوا كنيسة على اسم القديسة العذراء مريم.

و لما أكمل أنبا بشاي سعيه الصالح تنيّح بسلام، فكفّنه القديس الأنبا شنودة، و دفنه في الدير الذي سُمّي باسمه (و هو الشهير بالدير الأحمر غربي سوهاج). و قد كتب القديس أنبا شنودة سيرته و نسكياته و دعاه (بطرس) لِما رآه من قوة احتماله الأتعاب مثل الصخر.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.