جاري التحميل...

نياحة الصديقة حنة أم صموئيل النبي.

6 بابه 1743

الجمعة 16 أكتوبر 2026

نياحة الصديقة حنة أم صموئيل النبي.

نياحة الصديقة حنة أم صموئيل النبي.

نياحة الصديقة حنة أم صموئيل النبي.
تاريخ التذكار

6 بابه

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار نياحة الصدّيقة حّنَّة أم صموئيل النبي. كانت هذه البارّة من سبط لاوي. و تزوّجَت ألقانة بن يروحام. و كان لألقانة زوجة أخرى اسمها فَنِنّة. و كانت حنة عاقراً. فكانت ضرّتها فننة تعيِّرها لعدم النسل. و كان هذا الرجل يصعد كل سنة ليذبح للرب في شيلوه حيث توجَد خيمة الاجتماع. و لمّا ذبح ألقانة الذبيحة أعطى لامرأته فننة و لجميع بنيها و بناتها أنصبة. و أمّا حنة فأعطاها نصيب اثنين، لأنه كان يحبها. فأغاظتها فننة. فبَكَت و لم تأكل. فقال لها زوجها: (لماذا تبكين و لا تأكلين. أَمَا أنا خير لك من عشرة بنين ؟) (صموئيل الأول 1: 1)

فلم تَقبَل حنة عزاء. ثم صعدَت إلى بيت الرب، و عالي الكاهن جالس على الكرسي عند الباب. فصلَّت إلى الرب و بَكَت و نذرَت نذراً للرب إذا أعطاها نسلاً، وقالت: (إذا أعطيتني زرع بشر فإني أعطيه لك كل أيام حياته و لا يعلو رأسه موسى) (صموئيل الأول: 1: 11). و لمّا رآها عالي الكاهن واقفة ساكتة لأنها كانت تصلى بقلبها فقط، ظنّها سَكرَى، فانتهرها قائلاً: (انزعي خمركِ عنكِ). فأجابت حنة و قالت: (لا يا سيد إنّي امرأة حزينة الروح و لم أشرب خمراً و لا مُسكِراً. بل أسكُب نفسي أمام الرب من كثرة كُربَتي) فقال لها عالي: (اذهبي بسلام و إله إسرائيل يعطيكِ سؤل قلبكِ). فآمنَت و مضَت في طريقها، و أكلت و لم يكن وجهها بعد حزيناً.

ثم حبلَت و ولدَت ابناً و دعَت اسمه صموئيل و هو اسم عبراني معناه (الله سمع) و لمّا فَطَمَته أصعدَته إلى بيت الرب وفاءً لنذرِها. و قدّمَته إلى عالي الكاهن قائلة: (أنا المرأة التي وقفَت تصلّى إلى الرب لأجل هذا الصبي فأعطاني الرب سؤل قلبي. و ها أنا أقدّمه للرب ليكون خادماً له في بيته إلى الأبد) ثم سبَّحت الله بتسبحة عميقة. و عاشت بعد ذلك مُرضِية لله. و حبلَت بعد ذلك و ولدت ثلاثة بنين و بنتين (صموئيل الأول 2: 21). و لمّا أكملت سعيها الصالح تنيَّحت بسلام.

بركة صلواتها فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبديا آمين.