جاري التحميل...

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك.

6 طوبة 1743

الخميس 14 يناير 2027

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك.

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك.

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك.
تاريخ التذكار

6 طوبة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 95 للشهداء (379م) تنيّح القديس العظيم باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك. وُلد سنة 329م في سبسطية بالكبادوك من أسرة متدينة، و كان له أخوان هما غريغوريوس أسقف نيصص و بطرس أسقف سبسطية. تعلّم العلوم الفلسفية و الطبيعية و عِلم الخطابة في قيصرية فلسطين ثم في القسطنطينية و أثينا، و كان صديقاً و زميل دراسة للقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات (الثيئولوغوس) و يوليانوس الذي صار بعد ذلك إمبراطوراً و جحد الإيمان بالسيد المسيح.

ذهب لتلقّي العلم أيضاً في أنطاكية عند الفيلسوف ليبانيوس الأنطاكي و اشتغل زماناً بمهنة المحاماة، و في سنة 358م هجر العالم و جاء إلى مصر و طاف في براريها يتعلّم من رهبانها التقوى و الفضيلة و حياة النسك ثم عاد و اعتزل في برية بنطس و مارس حياة النسك و العبادة. فلما شاع خبر قداسته التف حوله كثيرون فأقام لهم ديراً و وضع لهم القوانين اللازمة لإرشادهم في طريق الكمال الإنجيلي، و هكذا صار هو المؤسس الأول للرهبنة في بلاد البنطس و الكبادوك.

و في سنة 362م نال درجة الكهنوت، و أخذ يعلّم المؤمنين و يردّ الضالين و نظراً لقداسة سيرته و سمو علمه و فضيلته، اختاروه رئيساً لأساقفة الكبادوك سنة 370م. فلاقى متاعب كثيرة من الإمبراطور فالنس الأريوسي احتملها بشكر، و قد أجرى الرب على يديه العديد من العجائب و المعجزات، و هو الذي كتب القداس الباسيلي، الذي تستعمله كنيستنا القبطية. كما وضع العديد من الكتب الروحية و التفسيرية و النسكية و القوانين الكنسية. و لما أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمبن.