جاري التحميل...

استشهاد القديس إسحاق الدفراوي.

6 بشنس 1743

الجمعة 14 مايو 2027

استشهاد القديس إسحاق الدفراوي.

استشهاد القديس إسحاق الدفراوي.

استشهاد القديس إسحاق الدفراوي.
تاريخ التذكار

6 بشنس

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م)، كان يعيش ببلدة دفرا (إحدى قرى محافظة الغربية)، شاب يُدعى إسحاق، كان قد بلغ من العمر 25. و إذ كان نائماً في الحقل مع الحصّادين، رأى ملاك الرب يقول له:

سلام لك يا إسحاق رجل الله التقيّ، لماذا أنت نائم و الجهاد قائم؟

ثم أراه إكليلاً. فالتهب قلبه لنيل إكليل الشهادة.

و لمّا لاح النهار ودّع والديه لينطلق ناحية طوة (في محافظة المنوفية)، فمنعاه من الخروج، و في منتصف الليل أضاء البيت كله بنور فائق، ثم ظهر الملاك و شجّع إسحاق لينطلق و يتمّم شوق قلبه.

و في الحال ترك بلدته و انطلق إلى طوة و توجّه إلى الوالي و صرخ قائلاً: (أنا مؤمن بالسيد المسيح). فوضعه تحت حراسة أحد جنوده حتى يعود من نقيوس (في محافظة المنوفية). و حدث و هو مع الجندي أن سأله رجل أعمى أن يعطيه صَدَقَة، فصلّى إلى الله من أجله فانفتحت عيناه، و للوقت آمن الجندي.

و عند عودة الوالي اعترف هذا الجندي بالإيمان، فأمر الوالي بقطع رأسه، و قد حنق الوالي على القديس إسحاق و عذّبه عذاباً أليماً، ثم أرسله إلى كلكيانوس والي البهنسا.

و إذ كان بالسفينة مقَيّداً طلب من أحد النوتية قليلاً من الماء فأعطاه فشرب ثم سقط منه الكوب، و أثناء ذلك وقعت نقطة ماء على عين النوتي و كانت عمياء فانفتحت و أبصر بها مثل عينه الأُخرى.

و التقى القديس بوالي البهنسا الذي بدأ يلاطفه ليستميله لتَرك إيمانه، فلم يفلح. فعذّبه، و كان الرب يشفيه. و تزامن ذلك مع وجود أريانوس، والي أنصنا بالبهنسا، فأخبره كلكيانوس بأمر إسحاق الدفراوي، فأخذه أريانوس معه إلى بلده و هناك عذّبه.

و لمّا يئس من تعذيبه أرسله إلى طوة حيث قُطِعَت رأسه و نال إكليل الشهادة. و جاء بعض المؤمنين و حملوا جسده و أتوا به إلى بلده، و دفنوه بها، ثم بنوا كنيسة على اسمه تم تكريسها في 6 طوبه. و بعد فترة نقلوا جسده إلى سنباط.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.