استشهاد القديسة رفقة وأولادها الخمسة أغاثون وبطرس ويوحنا وآمون وآمونة.
7 توت 1743
الخميس 17 سبتمبر 2026
استشهاد القديسة رفقة وأولادها الخمسة أغاثون وبطرس ويوحنا وآمون وآمونة.
تاريخ التذكار
7 توت
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً استشهدت القديسة رفقة و أولادها الخمسة أغاثون و بطرس و يوحنا و آمون و الطفلة آمونة، في عهد دقلديانوس سنة (303 – 305 م).كانت هذه الأسرة من بلدة قامولا (قرية على البَر الغربي للنيل في مقابل الأقصر و هي تتبع الآن مركز نقادة محافظة قنا) مركز قوص. و لمّا سمعوا أن دقلديانوس أمر باضطهاد المسيحيين و أغلق أبواب الكنائس أقاموا الليل كلّه يصلّون طالبين من السيد المسيح أن يرحم شعبه و يرفع عنهم الشر. و بينما هم يصلّون ظهر لهم ملاك الرب يعلن لهم أنهم سينالون إكليل الشهادة على اسم السيد المسيح. ففرح القديسون بهذه الرؤيا، و قاموا باكراً و فرّقوا أموالهم على المساكين و عتقوا عبيدهم، ثم أتوا إلى مدينة قوص و اعترفوا بالسيد المسيح أمام ديونيسيوس القائد. فعذبهم عذاباً شديداً. مبتدئاً بأمهم التي أثبتت صبراً و احتمالاً، و كانت تُقوِّى أولادها و تصبِّرهم على العذاب. و لمّا تعب من تعذيبهم، أشار عليه الذين حوله أن يرسلهم إلى الإسكندرية، لئلا يُضِلوا الناس في بلادهم و ذلك لأنهم كانوا محبوبين و قد آمن بسببهم كثيرون و اعترفوا بالسيد المسيح و نالوا إكليل الشهادة.
حمل الجند القديسين إلى أرمانيوس والى الإسكندرية، و كان موجوداً ببلدة يقال لها شبرا بالقرب من دمنهور. و لمّا عرف قصتهم عذبهم عذاباً شديداً بالهنبازين (آلة مثل الدولاب بها أسنان حديدية تقطع جسم من يُلقى بداخلها) ثم ألقاهم في خلقين (مرجل أي إناء نحاسي كبير) فيه زيت مغلي. و في هذا جميعه كان السيد المسيح يقوّيهم و يقيمهم بلا فساد، حتى تعب الوالي و جماعته. فأمر أن تؤخذ رؤوسهم بالسيف و تُلقَى أجسادهم في البحر. فقُطعت رؤوسهم و نالوا إكليل الشهادة. و وضعوا أجسادهم في زورق لكي يلقوها في البحر. فأرسل الرب ملاكه لأرخن من (نقرها) و هي قرية بالقرب من دمنهور، و أعلمه بأمر الأجساد و أمَره أن يأخذها. ففرح الرجل و ذهب إلى حيث الأجساد و أعطى الجند أموالاً كثيرة و أخذ الأجساد و وضعها في الكنيسة. و قد أظهر الله منها آيات و عجائب كثيرة. و لمّا عَم الخراب قرية (نقرها)، نُقلت الأجساد إلى بلدة أخرى تسمى (ديبى). و لمّا خربت هي الأخرى، كان بها راهب قام بنقل الأجساد إلى مدينة سنباط. و بَنِيَت كنيسة باسم القديسة رفقة و أولادها الخمسة. و مازالت الأجساد باقية حتى اليوم.
بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.