نياحة القديس مقروفيوس.
7 برمودة 1743
الخميس 15 أبريل 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّح القديس الأنبا مقروفيوس ابن حاكم مدينة قاو . عندما كان الأنبا ساويرس البطريرك الأنطاكي يجول الصعيد و وصل إلى قاو، كان مقروفيوس قائماً بخدمته. ثم صحبه في رحلته إلى دير القديس مويسيس القريب من العرابة المدفونة. و هناك رأى مقروفيوس قداسة الآباء الرهبان. فطلب من الأنبا مويسيس أن يرهبنه، فبيّن له الأنبا مويسيس أتعاب الرهبنة، و طلب منه أن يترك وظيفته و أمواله و ممتلكاته. فذهب إلى قاو، و عيّن أخاه مكانه، و رجع و ترهّب . و لما علم إخوته بولس و إيلياس و يوسف حضروا إليه و ترهّبوا هم أيضاً على يد الأنبا مويسيس.
و قد شيّد أنبا مقروفيوس عدداً من الأديرة. و كان تحت إشرافه نحو 1000 راهب و 1000 راهبة، و بنى الكثير من الأماكن للفقراء و المحتاجين، و كنائس عديدة و وهب الله القديس مقروفيوس موهبة الشفاء.
و لما سمع به البابا ثبئودوسيوس البطريرك 33، كَتَب يمدحه و يشجّعه و يستدعيه ليتبارك منه شعب الإسكندرية. و لما ذهب رسمه البابا قساً ، ثم عاد إلى ديره.
و بعد أن أكمل جهاده تنيّح بسلام، فاجتمع عدد كبير من البلاد المجاورة، و كفّنه أخوه الأنبا يوساب الذي صار خَلَفاً له في تدبير الأديرة.
هذا و قد كان ظهور جسده في اليوم السابع من طوبه بعد نياحته ب733 عاماً في أيام الأنبا يوساب أسقف أخميم، و الأرخن إسحق كاتب الأمير عز الدين الحموي. فتولّى أسقف أخميم إخراج الجسد من مقبرته بالجبل و نزل به إلى كنيسة الدير. و هناك دفنوه بالتراتيل و التسابيح.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين