جاري التحميل...

نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود.

7 مسرى 1743

الخميس 13 أغسطس 2026

نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود.

نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود.

نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود.
تاريخ التذكار

7 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيَّح القديس بسنتاؤس الناسك. وُلِدَ هذا القديس في أرمنت (مدينة بمحافظة قنا) من أبوين وثنيين. جاء به والده و هو طفل إلى المعبد الوثني، فصرخ كهنة الأوثان قائلين: (لا تقتربا بطفلكما، لأنه عدو الآلهة)، و طردوه مع والديه. و لمّا كبر بسنتاؤس تعلّم حرفة النجارة.

أحب بسنتاؤس الإيمان المسيحي، فذهب إلى الكنيسة و قَبِل المعمودية و دَرَس علوم الكنيسة. و بعد فترة أحسّ بميله إلى الهدوء، و كان يتدرّب على الحياة النُسكية، فانطلق إلى جبل قريب حيث سكن عند قديس يسمى سورس و تتلمذ على يديه. و فى الجبل ظهر له ملاك في شكل إنسان و أمره أن ينزل إلى الخدمة ليرُدّ هذا الشعب الضال بالعبادة الوثنية حتى يخلصوا. فنزل القديس كما أمره الملاك و بنى لنفسه مسكناً بجوار المدينة يمارس فيه حياته الروحية و يصلّى بجهاد عظيم من أجل خلاص أهل هذه المدينة. و بعد قليل بنى كنيسة صغيرة، فاجتمع حوله ثلاثمائة و خمسون أخاً، و تحوّل هذا المكان إلى مركز إشعاع روحي، و كان كثيرون من الوثنيين يأتون و يسمعون كلامه، و يقبلون المسيحية حتى كادت مدينة أرمنت كلها أن تصير مسيحية.

و قد وهب الله القديس بسنتاؤس موهبة شفاء المرضى فتوافدت عليه الجماهير طالبة الشفاء، و كان يهتمّ بشفائهم الجسدي و خلاصهم الروحي. و بعد أن أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام. و مازال جسده مدفوناً في دير القديسين بالطود شرقي أرمنت.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.