جاري التحميل...

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

8 طوبة 1743

السبت 16 يناير 2027

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار

8 طوبة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 378 للشهداء (662م) تنيّح البابا بنيامين الأول البطريرك 38 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلد هذا الأب ببلدة بيرشوط (البحيرة) من أبوين مسيحيين غنيين فربّياه تربية مسيحية و لما كبر ترهّب عند ناسك قديس يُدعى ثاؤنا بدير القديس قبريوس غربي الإسكندرية فنما في الفضيلة و دراسة الكتب المقدسة. و رأى في رؤيا ملاكاً يخبره أنه سيرعى قطيع السيد المسيح فأعلم أباه الروحي بالرؤيا فنصحه و حذّره من الكبرياء و من حرب العدو الشيطان و إزداد في النسك و الصلاة. و لظروف معينة اضطر الناسك القديس ثاؤنا أن ينزل إلى الإسكندرية فأخذ معه تلميذه بنيامين و هناك ذهبا ليتباركا من البابا حيث روى له ما رآه بنيامين فأُعجب به البابا و استبقاه معه ليساعده في العمل الرعوي.

و لما تنيّح البابا أندرونيقوس اختاروا القس بنيامين بالإجماع بطريركاً و رُسم يوم 9 طوبه سنة 339 للشهداء (623م).

نال هذا الأب شدائد كثيرة من المقوقس الوالي و البطريرك الخلقيدوني في نفس الوقت، و بإرشاد إلهي هرب البابا إلى برية شيهيت و رأى بنفسه ما حلّ بالبرية من خراب على أيدي الفُرس. ثم انطلق من شيهيت إلى الصعيد حيث عاش في أحد الأديرة و كَتَب من هناك رسائل بابوية يثبّت فيها الشعب على الإيمان و احتمال الآلام و ظلّ هناك 13 سنة.

عاد البابا بنيامين إلى مقر كرسيه بعد أن وصلته رسالة أمان من عمرو بن العاص و استلم منه أيضاً رأس القديس مارمرقس الرسول التي كان قد سرقها أحد البحارة.

و اهتم البابا بافتقاد شعبه و تعمير الأديرة التي تهدّمت. و لما كانت الكنائس المَلَكيّة الخلقيدونية قد أدخلت بعض التعاليم الغريبة في الأرثوذكسية، اهتم هذا البابا يتوضيح العقيدة السليمة فرجع الكثيرون إلى حضن الكنيسة و أعلنوا توبتهم فقبلهم. و اهتم أيضاً بالرعاية فرسم أساقفة و كهنة. و أراد الله أن يريحه من أتعاب هذا العالم فتنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.