نياحة القديس برسوما أب رهبان السريان.
9 أمشير 1743
الثلاثاء 16 فبراير 2027
نياحة القديس برسوما أب رهبان السريان.
تاريخ التذكار
9 أمشير
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 174 للشهداء (458م) تنيّح الأب المغبوط الأنبا برسوما أب رهبان السريان. وُلِد هذا القديس في بلدة ساموساط بالشام. و قد تنبأ عنه رجل قديس قبل ولادته قائلاً لوالديه:
و فعلاً تم هذا القول إذ أنه عندما كبر برسوما ترك أبويه و ترك نهر الفرات حيث أقام زماناً عند رجل قديس يُدعى إبراهيم، ثم انفرد في الجبل عابداً مصلياً صائماً بنُسك شديد. فاجتمع حوله تلاميذ كثيرون، و كان ماء ذلك المكان مالحاً، و بصلوات القديس صار حلواً. كما حدثت منه معجزات كثيرة، و حدث غلاء في تلك البلاد فرفعه الرب بصلواته. و قد زاره القديس سمعان العمودي، و تباركا من بعضهما البعض.سيخرج منكما ثمر صالح، و ينتشر ذكره في الأرض
اشتهر هذا الأب بمقاومته لبدعة نسطور، و حضر مجمع أفسس سنة 431م بدعوة من الإمبراطور ثيئودوسيوس الصغير، الذي أكرمه كثيراً. و لما جمع مرقيان المجمع الخلقيدوني طلب الآباء من الإمبراطور ألا يدعو برسوما إلى المجمع لعلمهم بالنعمة التي فيه و عندما قرّر المجمع القول بالطبيعتين قاوم القديس برسوما هذه التعاليم الباطلة فنالته شدائد كثيرة منهم.
و عَلِم هذا القديس بيوم نياحته، فاستدعى أولاده و باركهم و أوصاهم بالثبات على الإيمان الأرثوذكسي، و تنيّح بسلام، و قد ظهر وقت نياحته عمود من نور قائم على باب قلايته. فكفّنوه و دفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.