نياحة القديسة إفروسينا.
9 أمشير 1743
الثلاثاء 16 فبراير 2027
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً تنيّحت القديسة إفروسينا، عاشت هذه القديسة في أواخر القرن ال13 و بداية القرن ال14. و فقدت والديها و هي صغيرة، فتولّت إحدى العائلات التقية تربيتها، فنشأت في حياة تَقَوية، مُحبة للنُسك.
إذ شعرت بأن شاباً يتقدم لزواجها حلقت شعر رأسها، الأمر الذي أثّر في نفس الشاب الذي كان قد تعلق يها، فأحب البتولية و كرّس حياته للرب.
أمام إصرار الفتاة على الحياة البتولية، قدّمها الذي قام بتربيتها إلى الدير، فازدادت نسكاً و سهراً بما يليق بذلك الزِي الملائكي الرهباني، و قد وهبها الله موهبة عمل المعجزات.
بعد أن تنيّحت رئيسة الدير اتفقت الراهبات على إقامتها رئيسة أماً عليهن، خاصة أنها اتسمت بجانب نسكها و سهرها و حبها للعطاء، بالتمتع بروح الحكمة في اتضاع، فكان الكل يحب مجالستها و طلب مشورتها. تميّزت في رئاستها بالحب الشديد و البشاشة، فكانت كل راهبة تجد راحتها الحقيقية في المسيح خلال هذه الأم.
مرّت الكنيسة بضيقة شديدة في أيامها إذ طُرِد المسيحيون من الدواوين، فكانت سنداً لتلك العائلات المتألمة، و استطاعت يقلبها المحب و بشاشتها أن تسند هؤلاء المضطهَدين و تعينهم، كما ردّت نفوس الكثيرين إلى الإيمان.
أخيراً عانت من الأمراض زمناً طويلاً، و رقدت في الرب في التاسع من أمشير عام 1024 للشهداء، بالغة من العمر 80 عاماً، و قد حضر البابا يوحنا الثامن البطريرك 80 انقالها.
بركة صلوات القديسة إفروسينا فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.