جاري التحميل...

نياحة القديس الأنبا زوسيما القس.

9 برمودة 1743

السبت 17 أبريل 2027

نياحة القديس الأنبا زوسيما القس.

نياحة القديس الأنبا زوسيما القس.

نياحة القديس الأنبا زوسيما القس.
تاريخ التذكار

9 برمودة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 141 للشهداء (425م)، تنيّح الأب العابد الراهب المجاهد القس زوسيما. وُلِد سنة 326م، من أبوين مسيحيين قدّيسَين من أهل فلسطين. و في السنة الخامسة من عمره سلّمه أبوه لراهب شيخ قديس . فربّاه نربية مسيحية و علّمه العلوم الدينية. و بعد فترة وجيزة رسموه شماساً. ثم صار راهباً تقياً، و نما في الفضيلة، و كان ملازماً للتسبيح و القراءة ليلاً و نهاراً، و في وقت العمل أيضاً. و لمّا أكمل 35 سنة في الدير رسموه قساً ، فتزايد في نُسكه و زُهده و جهاده.

و بعد أن قضى 13 سنة في القسيسية، زرع عدو الخير في فكره أنه قد أصبح يفوق كل أهل زمانه في التقوى و الفضيلة. إلا أن رحمة الله شاءت أن تردّه عن هذا الظَن. فأرسل الله ملاكاً أمَره بالانتقال إلى الدير القريب من الأردن. فقام و مضى إليه، فوجد شيوخاً قديسين كاملين في سيرتهم. فتبيّن له عندئذ أنه كان بعيداً عمّا ظنّه في نفسه. فأقام عندهم.

و كان من عادة هؤلاء الشيوخ أنهم في أيام الصوم الكبير، و في الأحد الأول يتقرّبون من الأسرار المقدسة، ثم يخرجون من الدير إلى براري الأردن، يجاهد كلٍ منهم على حدة. فأخذ القديس زوسيما يخرج مثلهم إلى البرية سائلاً من الله أن يُريه ما ينتفع منه. و في أحد الأيام، وجد القديسة مريم القبطية ، فاستعلم منها عن سيرتها، فأعلمته و طلبت منه أن يأتي لها في العام المُقبل بالأسرار المقدسة. و في العام الذي يليه وجدها قد تنيّحت فصلّى عليها و دَفَنها. و لمّا رجع قَصّ سيرتها على الآباء الرهبان و بعد أن عاش 99 سنة تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين