جاري التحميل...

نياحة القديسة هيلانة الملكة.

9 بشنس 1743

الأحد 17 مايو 2026

نياحة القديسة هيلانة الملكة.

نياحة القديسة هيلانة الملكة.

نياحة القديسة هيلانة الملكة.
تاريخ التذكار

9 بشنس

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 327م تنيّحت القديسة هيلانة الملكة. وُلِدَت بمدينة الرها من أبوين مسيحيين نحو سنة 247م. ربّياها تربية مسيحية. و كانت حسنة الصورة جميلة النَفس. و حدث أن قسطنطينوس، ملك البيزنطية، قد نزل بمدينة الرها و هناك تزوّجها. و رٌزِقَت منه بقسطنطين، فربّته بالحكمة و الآداب، و يعد وفاة والده صار إمبراطوراً على الشرق و جعل مقرّه القسطنطينية.

و ذات يوم رأى في رؤيا في منتصف النهار صليباً من نور و مكتوباً تحته: (بهذا تغلب)، فجعل الصليب راية للجنود و انتصر في الحرب، و بعد أن تجاوزت هيلانة ال70 من عمرها رأت في رؤيا من يقول لها:

إمضي إلى أورشليم و ابحثي عن صليب المخلّص

و إذ أعلمت ابنها، أرسلها و معها حاشية من الجُند إلى أورشليم حيث التقت بالقديس مكاريوس أسقف أورشليم، و استعلمت منه عن المكان المدفون فيه الصليب. و بعد سؤال أحد المسنّين من اليهود، أعلمها عن هضبة فوقها هيكل وثني لفينوس أقامه الإمبراطور الروماني هدريان سنة 135م إمعاناً في إخفاء الصليب. أمرت الملكة هيلانة بهّدم الهيكل و رفع الأتربة، فوجدت 3 صلبان و تأكدوا من صليب الرب لمّا وضعوه على ميّت فقام. كما أنهم وجدوا على الصليب الكتابة التي كتبها بيلاطس البُنطي.

ثم أعطت الملكة أموالاً للأنبا مكاريوس ليبني كنيسة القيامة فوق القبر المقدس، و كنيسة أخرى فوق مغارة بيت لحم، و كنيسة ثالثة فوق موضع الصعود على جبل الزيتون. و عند عودتها أخذت مسماراً من الصليب لابنها حيث وضعه على الخوذة الملكية. كما أرسلت قطعة من خشبة الصليب إلى القصر الإمبراطوري في القسطنطينية، أمّا بقية الصليب فقد وُضِع في تابوت من الفضة داخل كنيسة القيامة تحت حراسة الأسقف مكاريوس.

سارت هذه القديسة سيرة حسنة و أوقفت كثيراً من الأموال على الكنائس و بَنَت كنائس كثيرة و أديرة ثم تنيّحت بسلام و لها من العُمر 80 عاماً.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.