جاري التحميل...

استشهاد القديس سرجيوس رفيق واخس.

10 بابه 1743

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026

استشهاد القديس سرجيوس رفيق واخس.

استشهاد القديس سرجيوس رفيق واخس.

استشهاد القديس سرجيوس رفيق واخس.
تاريخ التذكار

10 بابه

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم، و في عهد الملك مكسيميانوس (284 – 312م)، استشهد القديس سرجيوس رفيق القديس واخس. و قد كان هذان القديسان من الضباط المتقدمين في بلاط الملك مكسيميانوس و من المقربين لديه. و لأن هذا الملك كان وثنياً و لم يوافقه هذان القديسان على كفره غضب و أرسلهما إلى أنطيوخس والى سوريا ليعذبهما. و إذا لم يرجعا عن إيمانهما يقتلهما. فعذب أنطيوخس القديس واخس عذاباً شديداً ثم أمر بذبحه و إلقائه في النهر، كما أمر بحبس سرجيوس في السجن.

بقى سرجيوس حزيناً على صديقه، فرأى في نومه رفيقه واخس منيراً ساطعاً و مستريحاً فتعزت نفسه كثيراً.

و بعد ذلك أمر الوالي أن يُسمَر سرجيوس بالمسامير الطويلة في رجليه. فسمروه و أرسلوه إلى الرصافة إحدى مدن الشام، مربوطاً في ذيول الخيل، و كان دمه يقطر على الأرض، و في الطريق قابلتهم فتاة فاستقوا منها ماء. و لما رأت هذا القديس في هذه الحالة السيئة حزنت عليه، و أخذت تشجعه، فقال لها: (الحقي بي في الرصافة لتأخذي جسدي) فتبعتهم إلى هناك. حاول والي الرصافة إقناعه بالعدول عن رأيه حفظاً لحياته، و لما رفض أَمَرَ بقطع رأسه و نال إكليل الشهادة، فتقدمت تلك الفتاة و أخذت الدم الذي خرج من عنقه المقدس و جعلته في جزة الصوف، أما جسده المقدس فقد حُفظ إلى انقضاء زمن الاضطهاد، حيث بنوا له كنيسة عظيمة في الرصافة قام بتكريسها خمسة عشر أسقفاً، و وضعوا الجسد المقدس في تابوت من الرخام، و كان ينبع منه دهن طيب يشفي الأمراض المستعصية.

و توجد بمصر القديمة كنيسة شهيرة باسم القديس سرجيوس يطلقون عليها كنيسة (أبو سرجة) و هي من أقدم الكنائس الأثرية. و يوجد تحت هيكلها مغارة العائلة المقدسة، حيث أقامت فيها العائلة المقدسة مدة من الزمان أثناء هروبها إلى مصر.

بركة صلاة القديس سرجيوس فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.