جاري التحميل...

استشهاد القديس شورة من أهل أخميم.

10 كيهك 1743

السبت 19 ديسمبر 2026

استشهاد القديس شورة من أهل أخميم.

استشهاد القديس شورة من أهل أخميم.

استشهاد القديس شورة من أهل أخميم.
تاريخ التذكار

10 كيهك

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس شورة من أهل أخميم. وُلِدَ هذا القديس بناحية شنشيف (حالياً تُسَمَّى عرب بنى واصل مركز ساقلته و بها دير القديس الأنبا توماس السائح) التابعة لأخميم، و كان راعياً للغنم. و لمّا نزل إريانوس الوالي إلى أخميم أحضروا إليه الصبي شورة، فسأله عن اسمه و بلده. فأجابه (أنا مسيحي و أعمل راعى أغنام من أهل طناي و ساكن بشنشيف). فتعجَّب الوالي من شجاعته و حُسن شبابه، و أمَرَه أن يرفع البخور للآلهة لئلا يعذّبه. فأجابه: (إنّي لا أعبد غير ربى يسوع المسيح و مهما أرَدتَ اصنَع بي عاجلاً).

فأمَر الوالي أن يعصروه بالهنبازين، ثم أن يوقدوا تحته ناراً و يضعوا مشاعل في جنبيه. و أن يغسلوا جسده بالخل المُذاب فيه ملح، فاحتمل كل هذه العذابات بشُكر. و لمّا طرحوه في السجن وقف يصلى، فظهر له ملاك الرب و قوَّاه قائلاً: (تَشجَّع لأنك غداً ستنال إكليل المجد). و في الغد أحضر الوالي ساحراً مَزَج له كأس سُم. فلمّا أمسكه القديس انفلت من يده و وقع على الأرض فخرجَت منه أفعى داسها بقدميه. فتعجب الساحر و قال للوالي: (ليس لي به شأن لأن إلهه قوى). و لمّا لم يستطِع الوالي أن يثنى عزمه أمر بقَطع رأسه و تعليقه على سور قريته لتأكل الطيور لحمه. ففعل به الجند كما أمر الوالي. فأكمل جهاده الحسن و نال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.