جاري التحميل...

تذكار ظهور الصليب المجيد.

10 برمهات 1743

الجمعة 19 مارس 2027

تذكار ظهور الصليب المجيد.

تذكار ظهور الصليب المجيد.

تذكار ظهور الصليب المجيد.
تاريخ التذكار

10 برمهات

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

تعيّد الكنيسة اليوم بتذكار ظهور الصليب المجيد و ذلك لما أرادت الملكة البارة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير أن تعثر على الصليب المجيد، مضت إلى أورشليم، و تقصّت عن مكان الصليب، فعرّفها به شيخ من اليهود اسمه يهوذا. فأمرَت الجنود في الحال بتنظيف الجلجثة حتى ظهرت 3 صلبان، و لمّا أرادوا أن يتعرّفوا على صليب المخلّص و بترتيب إلهي مرّت جنازة ميّت و وضعوا عليه الصليب الأول و الثاني فلم يَقُم، ثم وضعوا عليه الصليب الثالث فقام لوقته، فسجدت الملكة و كل الحاضرين للصليب المجيد، و أرسلت جزءاً منه و المسامير إلى ابنها الإمبراطور، و أمرَت ببناء كنيسة القيامة و كرّسها الآباء البطاركة، و وضعت فيها الصليب المجيد.

و ظلّت خشبة الصليب المقدس موجودة في كنيسة القيامة بأورشليم إلى أن غزا الفُرس الأراضي المقدسة، و استولى خسرو الثاني ملك الفُرس سنة 614م على التابوت الفضي الذي يحوي الصليب المقدس، و كان يسطع منه ضوء ساطع، فمدّ يده ليمسك خشبة الصليب فخرجت منها نار و أحرقت أصابعه. فأعلمه المسيحيون أن هذا هو الصليب المقدس و لا يستطيع أن يمسّه إلا المسيحي فأحضر شمّاسَين و أجزل لهما العطاء ليحملا الصليب و يذهبا به معه إلى بلاده.

و هناك في حديقة قصره أمر الشماسَين فحفروا حفرة و دفنوا التابوت فيها، ثم قتلهما. و اتفق أن صبيّة من بنات الكهنة كان قد سباها و وضعها في منزله فتطلّعت في تلك اللحظة من نافذة و أبصرت ما حدث.

بعد ذلك قام هرقل الإمبراطور و توجّه بجيشه إلى بلاد الفُرس سنة 629م في زمن بطريركية البابا بنيامين الأول (ال 38)، و حاربهم و قتل منهم عدداً كبيراً، ثم طاف أكثر البلاد يبحث عن خشبة الصليب فلم يجدها. و انتهزت الصبيّة الفرصة، و أعلمت الملك هرقل بما رأته، فأسرع بجنوده و معهم الأساقفة و الكهنة، و بإرشاد الصبية وجد الصليب المجيد ففرح جداً و أعاده إلى أورشليم.

بركة الصليب المجيد فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.