استشهاد القديس القس مكسي الشنراوي.
10 بؤونة 1743
الأربعاء 17 يونيو 2026
استشهاد القديس القس مكسي الشنراوي.
تاريخ التذكار
10 بؤونة
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء ( 304م ) استشهد القديس القس مكسى الذي من شنرا (قرية قديمة ما زالت بنفس اسمها في مركز الفشن محافظة بنى سويف). كان رحوماً محباً للفقراء والمساكين، و لما رأوا فضائله رسموه قساً على كنيسة بلدته شنرا، و كان أميناً في خدمته و مثالاً حسناً للكاهن الخادم.
سمع بأوامر دقلديانوس التي تأمر بعبادة الأوثان، فجمع شعبه و وعظهم أن يثبتوا على الإيمان بالسيد المسيح، و فيما هو مع الشعب في الكنيسة أتى إليه أعوان الوالي و قيّدوه و أتوا به إلى الوالي. فأمره الوالي بالتبخير للأوثان فرفض، فغضب الوالي غضباً شديداً و أمر أن يُغلَى زيت في مرجل و يلقوه فيه، فبسط القديس يديه و صلى، و للوقت انطفأ لهيب النار و صار المرجل كالماء البارد، و رآه كثيرون فآمنوا بالسيد المسيح فقطع الوالي رؤوسهم و نالوا أكاليل الشهادة، و طرح القديس مكسي في السجن. و ظهر له ملاك الرب و شجعه. ثم أحضره و عذبه عذابات شديدة احتملها بصبر، و بسبب ذلك آمن كثيرون و اعترفوا بالسيد المسيح و نالوا أكاليل الشهادة.
و لمّا تحيّر الوالي في أمره أرسله إلى أرمانيوس والي الإسكندرية فعذّبه كثيراً، ثم وضعه في السجن فظهر له ملاك الرب و عزّاه، و فيما هو يخاطبه استودع روحه الطاهرة بيد الرب الذي أحبه و احتمل العذاب من أجله، و هكذا أكمل جهاده المقدس، و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.