جاري التحميل...

نياحة القديس البابا يوأنس السادس عشر البطريرك 103 من بطاركة الكرازة المرقسية.

10 بؤونة 1743

الأربعاء 17 يونيو 2026

نياحة القديس البابا يوأنس السادس عشر البطريرك 103 من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس السادس عشر البطريرك 103 من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس السادس عشر البطريرك 103 من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار

10 بؤونة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 1434 للشهداء ( 1718م ) تنيَّح القديس البابا يوأنس السادس عشر البطريرك الثالث بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ في بلدة طوخ النصارى (قرية بمحافظة المنوفية) من والدين مسيحيين تقيين، فربّياه أحسن تربية فترعرع في الفضيلة. و لما تنيَّح والده زهد في العالم و اشتاق إلى حياة الرهبنة، فذهب إلى دير القديس أنطونيوس و ترَّهب فيه و سار سيرة رهبانية فاضلة، فرسمه البابا متاؤس الرابع قساً فتزايد في الفضيلة و الزهد.

و بعد نياحة البابا متاؤس الرابع اجتمع الأساقفة و الأراخنة و اتفقوا على اختيار هذا الراهب بطريركاً، فتمّت رسامته يوم الأحد 9 برمهات 1392 للشهداء ( 1676م ) باسم البابا يوأنس السادس عشر، فلمّا جلس على الكرسي المرقسي اهتم بتعمير الكنائس و بالأخص الكنائس التابعة لنا في أورشليم. كما اهتم بدير القديس الأنبا بولا.

و كان يمتاز هذا البابا بمحبته للفقراء، فكان فاتحاً مقرّه لهم، و لقد عمل هذا البابا الميرون المقدس 1703م في كنيسة القديسة العذراء بحارة الروم و اشترك معه الأساقفة و الرهبان. كما قام سنة 1709م بزيارة إلى أورشليم، و معه بعض الأساقفة و الكهنة و بعض الأراخنة، و كان يفتقد الكنائس و يزور الأديرة و طاف الوجهين البحري و القبلي ليتفقد أبناءه.

كما سمح في عهده للكهنة بنقل الذخيرة المقدسة، أي جسد السيد المسيح و دمه الأقدسين، إلى المرضى و المطروحين الذين لا يستطيعون الحضور إلى الكنيسة من بيوتهم.

كان هذا البابا محبوباً من الجميع، و كانت جموع المؤمنين تأتي و تتبارك منه بسبب تواضعه و وداعته. و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام، بعد أن جلس على الكرسي المرقسي اثنتين و أربعين سنة و ثلاثة أشهر، فحزن عليه الجميع و حملوا جسده بكرامة عظيمة ثم صلّوا عليه و دفنوه في مقبرة البطاركة بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين