جاري التحميل...

استشهاد القديسة أفرونيا الناسكة.

1 أبيب 1743

الأربعاء 8 يوليو 2026

استشهاد القديسة أفرونيا الناسكة.

استشهاد القديسة أفرونيا الناسكة.

استشهاد القديسة أفرونيا الناسكة.
تاريخ التذكار

1 أبيب

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم من سنة 21 للشهداء ( 305م ) استشهدت القديسة الناسكة العذراء أفرونيا. عاشت هذه القديسة في دير الميصة ببلاد ما بين النهرين و كان فيه خمسين عذراء. و كانت رئيسة الدير هي خالتها القديسة أوريانة، فتتلمذت على يديها، فربّتها بخوف الله و علّمتها قراءة الكتاب المقدس، فكانت تمارس الحياة النسكية بغيرة متّقدة.

و لمّا أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين، اقتحم الجند الدير و أمسكوا الرئيسة و أساءوا معاملتها جداً. فتقدمت أفرونيا إليهم و كانت في العشرين من عمرها، و سألتهم أن يتركوا الأم العجوز و يمسكوا بها عوضاً عنها. فربطوها بالحبال و انطلقوا بها إلى الوالي و الأم تتبعها. و عندما وصلت إلى الوالي اعترفت أمامه بالسيد المسيح و رفضت عبادة الأوثان و استهانت بكل وعوده، فأمر الوالي بضربها بالعصي ثم مزق ثوبها، و هنا صرخت الأم قائلة: (لماذا تريد أن تشهّر بهذه الصبية اليتيمة؟). و هكذا احتملت أن ترى ابنتها تتعذب، لكنها لم تحتمل أن ترى ثوبها يُشق و يظهر جسدها.

غضب الوالي و أمر أن تُعصَر بالهنبازين، و أن يقطعوا لسانها و يكسروا أسنانها، و كان الرب يشفيها و يعزّيها. و أخيراً أمر الوالي بقطع رأسها و نالت إكليل الشهادة. فأخذ أحد الأتقياء جسدها و كفّنه و دفنه.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.