جاري التحميل...

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل رئيس جند الرب.

12 هاتور 1743

السبت 21 نوفمبر 2026

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل رئيس جند الرب.

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل رئيس جند الرب.

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل رئيس جند الرب.
تاريخ التذكار

12 هاتور

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة، بتذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، و ذلك أن البابا ألكسندروس البطريرك التاسع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية، وَجَد أن أهل الإسكندرية يُقيمون عن جَهل عيداً في هيكل زُحَل بالإسكندرية في يوم 12 هاتور من كل سنة، حيث يذبحون الذبائح و يوزّعون لحومها على الفقراء. فلمّا حان العيد جَمَع البطريرك المسيحيين و وَعَظهم و شرح لهم أن هذا العيد لإله وثنى، و لابُد أن يتحوّل عيدُه إلى عيد لرئيس الملائكة ميخائيل الذي يَشفَع في البشر عند الله من أجل الزروع و الأهوية و المياه. و بذلك تبقى عادة الاحتفال مستمرّة حيث تُقدَّم الذبائح صَدَقَة للفقراء و المساكين على اسم رئيس الملائكة ميخائيل. و بُنيت كنيسة كُرِّست في 12 هاتور على اسم رئيس الملائكة ميخائيل الذي كان مع القديسين يقوّيهم و يعزّيهم حتى أكملوا جهادهم.

و من عجائبه: أن إنساناً محباً لله يُدعى دوروثيئوس و زوجته ثاؤبستى، كانا يصنعان تذكارات الملاك ميخائيل. و قد ضاق بهما الحال في إحدى السنين، و لم يكُن لهما ما يعملان به العيد. ففكّرا في بيع ثيابهما، لأجل هذا الأمر. فظهر الملاك ميخائيل لدوروثيئوس في زى رئيس كبير. و أمره أن يمضى إلى صاحب أغنام و يأخذ منه خروفاً بثلث دينار. و إلى صياد ليأخذ منه سمكة بثلث دينار، و ألا يفتح بطن السمكة حتى يحضر هو إليه. و أن يذهب إلى تاجر و يأخذ منه قمحاً يكفي للعيد. ففعل الرجل كما أمره الملاك و عمل العيد كعادته و دعا الناس فأكلوا و شربوا كالعادة. و بعد إتمام العيد انصرف الحاضرون، فحضر الملاك ميخائيل إلى منزل دوروثيئوس بالهيئة التي رآه بها أولاً. فأمره أن يفتح بطن السمكة، فوجد فيها ثلاثمائة دينار و ثلاث قطع ذهبية. و قال له: (ادفع من هذا المال ثَمَن الخروف و السمكة و القمح و الباقي لكما و أولادكما. لأن الرب قد ذَكَر لكما صدقاتكما التي تعملانها، فعَوَّضكما عنها في هذه الدنيا بهذا المال، و في الآخرة بالحياة الأبدية). و فيما هما مندهشان لهذا الكلام، قال لهما: (أنا هو ميخائيل رئيس الملائكة. أنا الذي خَلَّصتُكما من جميع شدائدكما. أنا الذي قَدَّمتُ عطاياكما و صدقاتكما قدام الله. و سوف لا تحتاجان شيئاً من خيرات هذا العالم). فسجدا له، ثم غاب عنهما صاعداً إلى السماء.

شفاعة هذا الملاك الجليل فلتكن معنا آمين.