جاري التحميل...

نياحة البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

13 أمشير 1743

السبت 20 فبراير 2027

نياحة البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار

13 أمشير

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 252 للشهداء (536م)، تنيّح البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك ال32 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس بمدينة الإسكندرية و درس علوم الكنيسة و نبغ فيها، فأقاموه قساً على كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، فذاع صيت قداسنه و علمه و تمسّكه بالإيمان الأرثوذكسي.

و لما خلى الكرسي بنياحة البابا ديوسقوروس الثاني، اجتمع الآباء الأساقفة و الكهنة و الأراخنة و صلّوا طالبين إرشاد الرب في من يصلح لهذه الرتبة، فألهمهم الروح القدس أن يختاروا القس تيموثاوس، فرسموه بطريركاً يوم أول هاتور سنة 235 للشهداء (518م)، فسار على منوال سلفائه بأن أرسل رسالة الشركة إلى إخوته أساقفة الشرق، فردّوا عليه جميعاً معلنين اغتباطهم بدوام السلام و الألفة بينهم.

و قد نالت هذا الأب شدائد كثيرة بسبب محافظته على الإيمان المستقيم، و ذلك أن الإمبراطور يوستينيانوس الأول، كان مناصراً لمجمع خلقيدونية، و دعا إلى عقد مجمع لحرم القديس ساويرس بطريرك أنطاكية، فرفض البابا تيموثاوس حضور هذا المجمع، فأمر الإمبراطور بنفيه، و لما عارض المؤمنون في تنفيذ الأمر قتل منهم عدد كبير و استطاع الجنود تنفيذ الأمر و القبض على البابا البطريرك حيث نُفي 3 سنوات.

و بعد أن عاد البابا البطريرك من نفيه ظل مطارَداً هو و القديس ساويرس الأنطاكي من بلد إلى بلد و من دير لآخر. و كانا حيثما حلّا يثبّتان الشعب على التمسك بالإيمان الأرثوذكسي و يزيدانه حماسة. و أخيراً تمكّنا من الالتجاء إلى دير بعيد عن عيون الجنود، و أخذا في كتابة الرسائل لشعبيهما لتعزية القلوب و تقوية العزائم.

و قد داوم الأنبا تيموثاوس على تعليم شعبه بالرسائل، و كان يُدير دفة الكنيسة وسط كل العواصف، و ظل في جهاده الروحي المتواصل إلى أن انتقل إلى مكان السلام الدائم. و قد قضى على السدة المرقسية نحو 17 سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.