نياحة القديس البابا يوأنس السابع عشر البطريرك الخامس بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.
13 برمودة 1743
الأربعاء 21 أبريل 2027
نياحة القديس البابا يوأنس السابع عشر البطريرك الخامس بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
13 برمودة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 1461 للشهداء (1745م)، تنيّح القديس البابا يؤانس ال17 البطريرك 105 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس بمدينة ملّوي باسم (عبد السيد). و في ال25 من عمره، ترهّب بدير القديس الأنبا أنطونيوس ، حيث عاش في نُسك و صوم و صلاة. و لمّا أراد البابا يؤانس ال16 أن يعمّر دير القديس الأنبا بولا الذي كان خَرِباً، كان الراهب عبد السيد أحد الرهبان ال4 الذين اختارهم البابا للإقامة بالدير لتعميره. و عندما ذهب لدير الأنبا بولا اهتم بتعمير الدير، كما أجهد نفسه في النُسك و القراءة و الكتابة، فرسمه البابا يؤانس ال16 قسّاً و معه الراهب مرجان الذي جلس على الكرسي البطريركي باسم البابا بطرس السادس.
و لمّا خلا الكرسي بنياحة البابا بطرس السادس، صلّى الآباء الأساقفة و الأراخنة، و ألقوا قرعة هيكلية فوقعت على الراهب عبد السيد، و رسموه بطريركاً بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة في يوم 6 طوبه سنة 1443 للشهداء (1727م). و لمّا نزل إلى مقبرة سلفه ليستلم العكّاز و الصليب، أحدثت العظام صوتاً في وجهه ففزع، و كان هذا سبباً في إبطال هذه العادة.
و قد اهتم هذا البابا ببناء كنيسة بدير الأنبا أنطونيوس و أخرى بدير الأنبا بولا، على نفقة المعلّم جرجس السروجي. كما قام برسامة مطران للحبشة.
و في أيامه أراد البابا إكليمنضس ال12، بابا روما، أن يستميل الأقباط إلى الكنيسة الكاثوليكية، فأنشأ في روما مدرسة لتدريس وسائل الدعاية لذلك، بالإضافة إلى دراستهم اللاهوتية. ثم بعث بخرّيجي هذه المدرسة إلى بلاد الصعيد بعد أن ألزمهم بالبحث عن الصبية الأقباط الأذكياء و إدخالهم المدارس الكاثوليكية تمهيداً لإرسالهم إلى روما، و رصد لذلك أموالاً كثيرة. و من بين الذين تعلّموا في روما روفائيل الطوخي الذي رُسِم أسقفاً على الفيوم. و بعد الرسامة بفترة استدعاه الحَبر الروماني لكي يطبع كتب الصلوات الطقسية القبطية الأرثوذكسية مع إجراء التغييرات اللازمة لجَعلها تتّفق مع العقيدة الكاثوليكية. و فيما بعد استمالوا إليهم أنطونيوس فليفل، أسقف جرجا و أخميم، فحرمته الكنيسة الأرثوذكسية و هرب إلى روما حيث تنيّح.
و لمّا رأى البابا يؤانس هذه المجهودات الكاثوليكية، اهتم بتوعية شعبه و شرح العقيدة الأرثوذكسية السليمة . و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام، فكفّنوه و صلّوا عليه بكنيسة القديسة العذراء مريم بحارة الروم، ثم مضوا به إلى كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين و دفنوه هناك بمقبرة الآباء البطاركة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.