استشهاد القديس أبا بيجول الجُندي.
13 بشنس 1743
الخميس 21 مايو 2026
استشهاد القديس أبا بيجول الجُندي.
تاريخ التذكار
13 بشنس
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 21 للشهداء (305م) استشهد القديس أبا بيجول الجُندي. وُلِد هذا القديس بمدينة تله بمحافظة المنيا من أبوين تقيين، و كان منذ صغره محباً للعفّة. و لمّا دخل الجندية كان ينفق راتبه على الفقراء و المحتاجين، و واظب على حياة السهر و التسبيح و الصلاة و الصوم الدائم، و خدمة المرضى و المسجونين.
ترك القديس الجندية و انطلق إلى البرية التي في غرب تله، ليقضي حياته في العبادة. و كان يمضي كل سبت إلى الكنيسة القريبة و يسهر مسبّحاً ثم يتناول من الأسرار المقدّسة على يديّ القديس بيجول.
ظهر له ملاك الرب و قوّاه و شجّعه و أعلمه أنه سيصير شهيداً، فانطلق إلى الإسكندرية و أعلن مسيحيّته أمام أرمانيوس الوالي، فأمر بضربه حتى ظهرت عظامه، فأرسل الرب ملاكه و شفاه. فغضب الوالي و وضعه على سرير حديدي و أوقد تحته، فصارت النار كالندى البارد. و لمّا تحيّر الوالي من تعذيبه أرسله إلى أريانوس والي أنصنا، فعذّبه بالهنبازين، فأضاء وجهه و امتلاً جسده قوة. و لمّا رأى أريانوس ذلك صاح قائلاً: (سأرى من يقدر أن ينقذك من يدي). ثم أمر بقَلع أظافر يديه و رجليه و ضربه بمزراب حديد، و بتعليقه على ساري طويل مُنَكَّس الرأس ثم قطعوا الحبال لكي يسقط على رأسه و يموت، و لكن ملاك الرب خلّصه، فآمن كثيرون من أهالي أنصنا.
أرسله أريانوس إلى الإمبراطور دقلديانوس في أنطاكية، و هناك اعترف أمامه بالسيد المسيح. فأمر بسجنه، و هناك زاره القديس بقطر بن رومانوس. و قد حدثت عجائب في السجن فغضب الإمبراطور و أمر بأن يلقوه في جُب مظلم و يضعوا عليه حَجَراً ثقيلاً ليموت. و في الصباح وجده الجُند باسطاً يديه يصلّي. فأمر الملك بقَطع رأسه. و نال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.