نياحة القديس يوحنا أسقف أورشليم.
13 بؤونة 1743
السبت 20 يونيو 2026
نياحة القديس يوحنا أسقف أورشليم.
تاريخ التذكار
13 بؤونة
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 133 للشهداء ( 417م ) تنيَّح القديس يوحنا أسقف أورشليم. كان قد ترَّهب في دير القديس إيلاريون في فلسطين مع القديس إبيفانيوس الذي صار فيما بعد أسقفاً لقبرص. و لما ذاعت فضائل الراهب يوحنا اختاروه أسقفاً لكرسي أورشليم 388م.
حَسَده عدو الخير و ضَرَبه بمحبة المال، فأهمل الفقراء و المساكين و صنع لمائدته أوانٍ من الفضة، فلمّا سمع صديقه القديم القديس إبيفانيوس أسقف قبرص حَزِن و جاء إلى أورشليم، و نزل عليه ضيفاً فقدّم له الطعام في هذه الأواني الفضية، فحَزِن جداً و فكّر في طريقة لتنبيه ضمير صديقه يوحنا لمحبته له. فذهب إلى أحد الأديرة و أرسل لطلب هذه الأواني، فلما وصلته أخذها و باعها و وزّع ثَمَنها على الفقراء.
و بعد أيام طالبه بها يوحنا، فأخبره بأنه باعها و وزّع ثمنها على الفقراء و المساكين، ثم صلى القديس إبيفانيوس من أجل صديقه القديم، ففقد يوحنا بصره، فبدأ يبكى و يستغيث بالقديس إبيفانيوس، فصلّى لأجله فشُفِيَت إحدى عينيه، فقال له: (إن السيد المسيح قد ترك العين الأخرى بدون بصر كتذكِرة لك)، ثم ذكَّره بسيرته الأولى الصالحة و بكّته على محبته للمال، فانتبه يوحنا من غفلته و سلك في عمل الرحمة سلوكاً يفوق الوصف، فتصدّق بكل ما كان يملكه، حتى أنهم لم يجدوا لديه درهماً واحداً عند نياحته، فوهبه الله مواهب شفاء المرضى و عمل الآيات. و بعد أن جلس على الكرسي واحداً و ثلاثين سنة تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.