جاري التحميل...

عيد التجلي المجيد.

13 مسرى 1743

الأربعاء 19 أغسطس 2026

عيد التجلي المجيد.

عيد التجلي المجيد.

عيد التجلي المجيد.
تاريخ التذكار

13 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار تجلّي ربنا و إلهنا و مخلّصنا يسوع المسيح على جبل طابور. و هذا العيد هو أحد الأعياد السيّديّة الصُغرى. و فيه أخذ الرب تلاميذه بطرس و يعقوب و يوحنا و صعد إلى جبل طابور ليصلّى.

و فيما هو يصلّي صارت هيئة وجهه متغيّرة، و لباسه مبيضاً لامعاً. و إذا رجُلان يتكلمان معه، و هما موسى و إيليا، اللذان ظهرا بمجد، و تكلّما عن خروجه الذي كان عتيداً أن يكمّله في أورشليم.

لوقا 9 : 29 – 31

فجعل بطرس يقول ليسوع: «يا رب، جيّد أن نكون هَهُنا! فإن شئت نصنع هنا ثلاث مظال: لك واحدة، و لموسى واحدة، و لإيليا واحدة». و فيما هو يتكلم إذا سحابة نيِّرة ظلَّلتهم، و صوت من السحابة قائلاً: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ. له اسمعوا». و لمّا سمع التلاميذسقطوا على وجوههم و خافوا جداً. فجاء يسوع و لَمَسهم و قال: «قوموا، و لا تخافوا».

متى 17 : 4 – 8

إن السيد المسيح بتجلّيه هذا أراد أن يظهر لنا مجده في ملكوته السمائي. و لمّا جاء موسى و إيليا كانا يكلمانه عن خروجه المُزمِع أن يكمّله في أورشليم، أي عن صلبه الذي أكمل به الفداء و الخلاص، فالصلب لم يبارح عينيّ الرب في لحظات تجلّيه. و لمجيء موسى و إيليا معانٍ كثيرة:

  1. فموسى يمثّل الناموس و إيليا يمثل الأنبياء.
  2. موسى يمثّل المتزوجين و إيليا يمثل البتوليين.
  3. موسى يمثّل الذين رقدوا و إيليا يمثل الأحياء.
  4. كما أن كلاهما صام أربعين يوماً كما أن السيد المسيح صام أربعين يوماً و هكذا اجتمع الصوّامون على جبل التجلي.
و قد أخذ الرب تلاميذه الثلاثة لكي يكونوا شهود عيان على هذه الحادثة. و بعد انتهاء التجلي و فيما هم نازلون من الجبل أوصى الرب تلاميذه أن لا يحدّثوا أحداً بما أبصروا إلا بعد أن يقوم من بين الأموات (مرقس 9 : 9).

بركة عيد التجلي المجيد فلتكن مع جميعنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.