عيد التجلي المجيد.
13 مسرى 1743
الأربعاء 19 أغسطس 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار تجلّي ربنا و إلهنا و مخلّصنا يسوع المسيح على جبل طابور. و هذا العيد هو أحد الأعياد السيّديّة الصُغرى. و فيه أخذ الرب تلاميذه بطرس و يعقوب و يوحنا و صعد إلى جبل طابور ليصلّى.
و فيما هو يصلّي صارت هيئة وجهه متغيّرة، و لباسه مبيضاً لامعاً. و إذا رجُلان يتكلمان معه، و هما موسى و إيليا، اللذان ظهرا بمجد، و تكلّما عن خروجه الذي كان عتيداً أن يكمّله في أورشليم.
فجعل بطرس يقول ليسوع: «يا رب، جيّد أن نكون هَهُنا! فإن شئت نصنع هنا ثلاث مظال: لك واحدة، و لموسى واحدة، و لإيليا واحدة». و فيما هو يتكلم إذا سحابة نيِّرة ظلَّلتهم، و صوت من السحابة قائلاً: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ. له اسمعوا». و لمّا سمع التلاميذسقطوا على وجوههم و خافوا جداً. فجاء يسوع و لَمَسهم و قال: «قوموا، و لا تخافوا».
إن السيد المسيح بتجلّيه هذا أراد أن يظهر لنا مجده في ملكوته السمائي. و لمّا جاء موسى و إيليا كانا يكلمانه عن خروجه المُزمِع أن يكمّله في أورشليم، أي عن صلبه الذي أكمل به الفداء و الخلاص، فالصلب لم يبارح عينيّ الرب في لحظات تجلّيه. و لمجيء موسى و إيليا معانٍ كثيرة:
- فموسى يمثّل الناموس و إيليا يمثل الأنبياء.
- موسى يمثّل المتزوجين و إيليا يمثل البتوليين.
- موسى يمثّل الذين رقدوا و إيليا يمثل الأحياء.
- كما أن كلاهما صام أربعين يوماً كما أن السيد المسيح صام أربعين يوماً و هكذا اجتمع الصوّامون على جبل التجلي.
بركة عيد التجلي المجيد فلتكن مع جميعنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.