جاري التحميل...

استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته والقديس أكسيوبرانتيوس.

14 توت 1743

الخميس 24 سبتمبر 2026

استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته والقديس أكسيوبرانتيوس.

استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته والقديس أكسيوبرانتيوس.

استشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته والقديس أكسيوبرانتيوس.
تاريخ التذكار

14 توت

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م)، استشهد القديس فيلكس و ريجولا أخته و القديس أكسيوبرانتيوس. كانوا من مدينة طيبة بالصعيد. انضم فيلكس و أكسيوبرانتيوس إلى الفرقة الطيبية التي كان يرأسها القديس موريس، أما ريجولا فقد صاحبت شقيقها فيلكس. و لمّا تمسّكت الفرقة بإيمانها بالسيد المسيح، نصحهم القديس موريس أن يرحلوا من أجونام، فمضوا إلى زيورخ و نشروا فيها الإيمان المسيحي. إلا إن الإمبراطور مكسيميانوس كان قد قتل الفرقة و أخذ يتعقب كل من له صلة بها، فقبض الوالي على الثلاثة، و اعترفوا أمامه بإيمانهم المسيحي و بصِلَتهم بالقديس موريس، فعذّبهم عذاباً شديداً حتى ينكروا الإيمان، فلم يتزعزعوا، بل حدثت عجائب كثيرة أثناء العذاب. منها شفاء ريجولا و عودتها حيّة بعد وضعها في شمع مغلي و إجبارها على شرب رصاص منصهر، فآمن كثيرون. و كانوا يسمعون صوتاً من السماء يقول لهم: (لا تخافوا ها أنا معكم، احتملوا و نَقُّوا قلوبكم لأن ساعة دعوتكم قد أتت و الأكاليل مُعَدّة، و سيكون لكم مجد عظيم وسط صفوف السمائيين).

بعد ذلك أمر الوالي بقطع رؤوسهم، إلا أن الثلاثة قاموا و حملوا رؤوسهم في أيديهم و ساروا نحو مسافة ستة و عشرين متراً ثم ركعوا و رقدوا مرة أخرى. فكفّنوهم و دفنوهم و بَنوا كنيسة على اسمهم في زيورخ لا تزال باقية. كما أُقيمت على اسمهم كنيسة في مكان الاستشهاد بزيورخ (مقاطعة بسويسرا اختارت هؤلاء القديسين شعاراً لها، كما إن ختم برلمان المقاطعة هو صورة القديسين الثلاثة و كل منهم يحمل رأسه على يديه) أيضاً. و كذلك أُقيم دير ضخم للراهبات به كنيسة مُكَرسة باسمهم و إليه نُقل جزء من رفاتهم. أما بقية الرفات فنُقلت في سنة 1601م إلى كنيسة الرسولين بطرس و بولس في مدينة أندرمات بسويسرا و لا زال باقياً حتى الآن.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.